تعقد، اليوم الاثنين، محكمة جنح أكتوبر، ثالث جلسات محاكمة المتهمين في حادث مطاردة فتيات طريق الواحات، والذي أسفر عن إصابة الفتاتين رنا إبراهيم فوزي عطية، ونزال يوسف أحمد زكريا، بإصابات بالغة؛ نتيجة مطاردتهما واصطدام سيارتهما بتريلا، للحكم.
تهديدات بنشر فيديوهات لفتاة الواحات
وكشف والد “نزال”، إحدى ضحايا مطاردة طريق الواحات، أن ابنته تلقت تهديدات من أسر الطلاب المتهمين بفضحها إذا لم تتنازل عن الدعوى، وأخبروها أن معهم فيديوهات لها، كما أنهم عرضوا 100 ألف جنيه مقابل التصالح معهم، مؤكدا رفضه القاطع لأي محاولات للصلح مع المتهمين، وأنه لن يتنازل عن حق ابنته.

ما التهم الموجهة لمرتكبي الواقعة؟
وجهت النيابة العامة للمتهمين الأربعة، وهو 3 طلاب جامعيين وسائق أوبر اتهامات التعرض لأنثى على نحو يخدش الحياء، ومضايقة الغير في الطريق العام، والتسبب في حادث مروري أدى إلى إصابات جسيمة وإتلاف ممتلكات (سيارة المجني عليهما).
وطالب دفاع المجني عليهما بإعادة توصيف القضية؛ لتكون الشروع في القتل، وذلك لخطورة الحادث وظروف المطاردة، وقدم لهيئة المحكمة مقاطع فيديو توثق لحظات المطاردة بشكل واضح، وتتضمن سلوكيات وإشارات وصفها بأنها “مسيئة ومقصودة”، وقدم تقرير المعاينة الميدانية الذي أثبت أن سياراتهم كانت قريبة جدًّا من سيارة الفتيات في مسار المطاردة، كما ثبت في التحقيقات تضارب أقوال المتهمين؛ مما أثار شكوك هيئة المحكمة.
وكان دفاع الفتاتين طالب في أولى الجلسات توقيع أقصى العقوبة على المتهمين؛ لما سببوه من أذى لموكلتيه، والادعاء المدني بمبلغ مليون جنيه وواحد على سبيل التعويض المدني المؤقت.
ما هو الحكم المتوقع؟
بعد اطِّلاع هيئة المحكمة على أوراق القضية والسماع لدفاع المجنى عليهما والمتهمين، هناك احتمالات:
الأول: إذا قبلت المحكمة التوصيف الحالي للقضية في أمر الإحالة دون تعديل القيد والوصف، فستصل العقوبة إلى الحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات في قضية التعرض على نحو يخدش الحياء، والحبس في التسبب في حادث مروري وإتلاف الممتلكات، والحكم بتعويض مدني مؤقت قدره مليون جنيه وواحد وفقا لطلب محامي المجني عليهما.
الثاني: إذا اعتمدت هيئة المحكمة طلب دفاع المجنى عليهما بتعديل التهم؛ لتكون الشروع في القتل، فقد تصدر قرارا بإعادة أوراق القضية إلى النيابة لتعديل التوصيف القانوني، وسيتم فتح تحقيق موسع جديد، وإحالة القضية إلى دائرة الجنايات لا الجنح، وحال ثبوت نية القتل أو تعمد الإيذاء الجسيم قد يصل الحكم إلى السجن المؤبد.
الثالث: إذا رأت المحكمة أن الأدلة غير كافية، أو اقتنعت بدفوع الدفاع، فإنها قد تُصدِر حكمًا مخففًا أو براءة، ورغم أنه بعيد أمام المؤشرات الحالية، إلا أن كل شيء وارد في القانون.






















