في تقريرها الأخير عن الحالة الاقتصادية المصرية، نشرت وكالة “بلومبرج” الاقتصادية الأمريكية تقريرًا بعنوان “مصــر للـبيع”، ما أثار الجدل حول مهنية الوكالة الأمريكية ومصداقيتها، وأغراضها من وراء نشر مثل هذا العنوان المثير والغير واقعي والذي لا يستند لأدنى المعايير المهنية.
وكالة “بلومبرج” تُعدل عنوانها بعد تعرضها لهجوم عنيف
بعد ما أثاره عنوان تقرير وكالة “بلومبرج” عن الحالة الاقتصادية المصرية “مصــر للـبيع”، علق الكثيرون على مدى مهنية ومصداقية تلك الوكالة الاقتصادية الأمريكية وجعلت البعض يُعيد الحديث عن حروب الجيل الرابع والخامس التي تستهدف إفشال الدول عبر الدعاية الكاذبة والشائعات التي تستهدف إثارة الرأي العام، وتعرضت الوكالة الدولية لهجوم عنيف من عدد من الخبراء الاقتصاديين من بينهم معارضون لإدارة ملف الاقتصاد المصري، ما أجبر الوكالة في الأخير على تعديل عنوانها بأخر أكثر حيادًا ووضوحًا.

وبعد تعديلها للعنوان قامت الصفحة الرسمية لـوكالة “بلومبرج” على منصة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بتقييد خاصية “الشير” حتى يتوقف الهجوم عليها من قبل الخبراء والنشطاء أو يهدأ قليلًا.
عنوان “بلومبرج” قاسٍ للغاية
وعلق مدحت نافع الخبير الاقتصادي، أن العنوان الذي اختارته بلومبرج لتقريرها عنوان “قاسٍ للغاية” فلماذا لا يُفرق التقرير بين بيع بعض الأصول أو التخارج من مشروعات لم تعُد الدولة لأي سبب قادرة على إدارتها وبين بيع مصر؟
وأضاف “نافع”، أن بلومبرج غيرت العنوان بعد ما رأت من موقف حاسم أظهره أظهره الجانب غير الرسمي رفضًا لعنوان غير المهني والذي يجب أن يوصف بأشد العبارات حتى لا يتكرر مرةً أخرى.
وقال الدكتور جودة عبدالخالق الخبير الاقتصادي، وزير التموين الأسبق في تصريحات سابقة، إن المؤشرات الاقتصادية العالمية عن الاقتصاد المصري لا يجب أن يُعول عليها كثيرًا لأن أغراضها لا تكون مهنية 100% في بعض الأوقات، وقد يكون لها أغراض سياسية أُخرى عند نشرها بعص التقارير والإحصاءات الاقتصادية.





















