حصلت “الحرية” على صور من داخل الاعتصام القائم بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي اعتراضًا على ما أسموه بسياسة الإدارة الحالية ومحاولة التلاعب بقواعد البيانات وتغيير كامل بالجمعية العمومية لأهداف انتخابية.
يُذكر أن المعتصمين بدأوا اعتصامهم منذ 1 مايو الماضي، والذي استمر حتى الآن رغم كل محاولاتهم للوصول إلى حلول مع الإدارة الحالية، التي انتهت جميعها بالفشل حسب وصفهم.

وحصلت “الحرية” على صور من داخل الاعتصام، ومعلومات تؤكد أن أكثر من ثلثي محافظات وأمانات الحزب تشارك في الاعتصام بشكل مستمر وبجدول تبادلي منتظم، حيث يعتمد على استقرار واستمرار المحافظات القريبة دون انقطاع، فيما يتم التبادل بين محافظات الصعيد والقناة والدلتا بشكل أسبوعي.

وتشارك حاليًا محافظتا قنا والأقصر بالتبادل مع محافظات الإسماعيلية والمنيا والغربية، كما تشارك الدقهلية والجيزة بالتبادل مع بني سويف والقليوبية، فيما تشارك مجموعة من المنوفية والفيوم بالتبادل مع مجموعة من أسيوط والقاهرة.

وكشفت مصادر خاصة داخل الاعتصام القائم بمقر الحزب أن الإدارة حتى الآن غير جادة في إنهاء الاعتصام بتوافق أو حلول حقيقية، وتعمل باستراتيجية “النفس الطويل” كما وصفها المصدر، وأن المعتصمين لم يعد لديهم ثقة أو رغبة في استكمال أي من هذه الجلسات التي وصفوها بالفاشلة.

وقال عضو أمانة الأقصر بالهيئة العليا: “لن نتراجع عن أهدافنا ومطالبنا وهي معلنة ومعروفة، من بينها الانتخابات بالشكل الرسمي والقانوني وبدون التلاعب الجاري وعدم إضافة 4500 عضوية جديدة تمثل 120% من عدد عضويات الحزب الحقيقية بهدف تغيير الشعب”، متخيلًا أن الحزب دولة، ويرفض الشعب التجديد للإدارة والنظام، فيعطي النظام الجنسية لشعب جديد تايواني لانتخابه!!


وأكد مصدر آخر من محافظة قنا وعضو الهيئة العليا، أن المشكلة لم تعد مجرد عملية انتخابية وعضويات بل أصبحت مساومات، ويعتمد المفاوض من الأطراف الأخرى على أساليب الترهيب والترغيب، وحتى قطع وإيقاف السداد عن إيجارات المقرات للمحافظات المعتصمة، للضغط عليهم.

وقال المصدر إن الضغوط على المعتصمين مستمرة حيث صدرت الكثير من قرارات الفصل والإيقاف والعقوبات ضد العديد من المعتصمين، كما بدأ بعض الأعضاء المعارضين للاعتصام بإرسال رسائل تهديد بفض الاعتصام بالقوة، مما دعا المعتصمين لاتخاذ إجراءات تأمين مشددة من بينها إجراءات قانونية.

وانهى المصدر حديثه قائلاً: “كل قرار ضد المعتصمين سيواجه برد فعل غير متوقع”، مضيفًا أن الحلول والتوافقات لم يعد لها أهمية أو رغبة لدى مجموعة المحافظات المعتصمة وأن الإجراءات الجديدة والاستراتيجية الحالية تسير وفق خطط أخرى لن يتراجع عنها المجموعة.

واكتفى قيادي بالمجموعة بالتعليق قائلاً: “اللعبة تنتهي والقرار تم اتخاذه ولا ننتظر أي تفاوض حاليًا”.





















