روى إسلام أسامة، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، تجربته في استخراج توكيل من الشهر العقاري، والتي وصفها بأنها رحلة بدأت بمحاولات إلكترونية لم تكتمل وانتهت بموقف ساخر داخل أحد مكاتب الشهر العقاري.
إسلام أسامة: 3 مرات حجز موعد لاستخراج التوكيل والمحاولات باءت بالفشل
وقال أسامة، إنه حاول 3 مرات حجز موعد لاستخراج التوكيل عبر منصة «مصر الرقمية»، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، ما دفعه إلى اتخاذ قرار بالتوجه إلى مكتب الشهر العقاري وإنهاء الإجراءات بالطريقة الورقية.
وأضاف اسلام، أنه توجه إلى المكتب في الثامنة صباحًا، ليفاجأ بأعداد كبيرة من المواطنين أمامه، مشيرًا إلى أن أحد الأشخاص كان يحمل نحو 500 بطاقة للمواطنين بهدف تنظيم الدخول بحسب الدور، على حد وصفه.
وأوضح أسامة، أنه سلم بطاقته لذلك الشخص، ثم انتظر أمام المكتب حتى موعد فتحه في التاسعة صباحًا، وبعد الدخول فوجئ، بحسب روايته، بإدخال نحو 100 شخص إلى غرفة صغيرة أسفل السلم، تضم مروحتين و5 كراسي فقط، مع مطالبتهم بالانتظار.
وأشار المواطن، إلى أنه بعد نحو 3 ساعات من الانتظار، تم النداء على اسمه في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ليتوجه إلى الموظفة التي أدخلت بياناته على منصة «مصر الرقمية» أيضًا، وظهر التوكيل أمامها، قبل أن يضطر للانتظار نحو ساعة أخرى حتى تتم طباعته.
وتابع أسامة، أنه عند التوجه لسداد قيمة الخدمة، أبلغته الموظفة بأن الرسوم 42 جنيهًا، وعندما قدم 50 جنيهًا نقدًا، أبلغته بأن السداد يتم باستخدام بطاقة «فيزا» ولا يقبل الدفع النقدي.
وبحسب روايته، وبعد إتمام عملية السداد، فوجئ اسلام، بطلب مبلغ إضافي قدره 320 جنيهًا، وعندما سأل عن سبب المبلغ، أشارت الموظفة إلى ورقة وأبلغته بأنه مقابل «خدمة VIP»، وهو ما علق عليه أسامة بسخرية وضاحكًا على الموقف.
وتأتي الواقعة، بحسب رواية صاحبها، لتسلط الضوء على التحديات التي قد يواجهها بعض المواطنين أثناء محاولة إنهاء خدمات التوكيلات، سواء عبر المنصات الإلكترونية أو من خلال التوجه المباشر إلى مكاتب الشهر العقاري.
اقرا ايضا:أماكن سيارات الشهر العقاري المتنقلة غدًا الجمعة.. اعرف أقرب مركز توثيق بالقاهرة والجيزة



















