شهد قطاع عزة انتشار هائل للأمراض والأوبئة في صفوف أطفال غزة والنازحين الفلسطينيين، بسبب شح المياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي واستمرار الحصار الغاشم من الكيان الصهيوني.
وأفادت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف، سابقا أن أهالي غزة لم يحصلوا على كميات كافية من المياه الصالحة للشرب، وأن هذه تعتبر «مسألة حياة أو موت».
وأضافت «راسل»: «أطفال غزة لا يمتلكون سوى قطرة واحدة للشرب ويضطرون هم وأسرهم إلى شرب مياه غير صالحة الاستخدام، بسبب تلوثها الخطير، مؤكدة أن عدد كبير من الأطفال سيموتون في الأيام المقبلة بسبب حرمنهم من الغذاء وانتشار الامراض».
وأكدت «راسل» على أن اليونيسف تسعى بكل جهدها لتلبية احتياجات شعب غزة، وتوفير المعدات والإمدادات التي تمكن اليونيسف من توفير هذه الاحتياجات ليست كافية على الإطلاق، وأن القصف الذي تقوم به قوات الاحتلال بشكل دائم إلى جانب القيود المفروضة على المواد الغذائية والوقود المسموح بدخوله إلى المنطقة، يمنع إحراز تقدم حاسم.





















