ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا القبض على شخص معروف في الأوساط الشعبية كمعالج بالأعشاب وروحاني، بعد اتهامه بالقيام بعمليات نصب واحتيال.
وكانت «الحرية» نشرت في وقت سابق تقريرا ترصد فيه معاناة الأهالي وشكواهم من هذا الدجال، موضحةً طبيعة عمله غير القانونية والأساليب الاحتيالية التي يتبعها.
بدأت الواقعة بتلقي اللواء مجدي سالم، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا من اللواء حاتم ربيع، مدير مباحث المديرية، الذي أفاد بنجاح إدارة البحث بمركز ديرمواس، بإشراف العميد علاء جلال، في القبض على المتهم “ع. م. خ. هريدي”، المقيم بقرية زعبرة مركز ديرمواس.
تمكن المقدم هشام أبو العلا، رئيس مباحث مركز ديرمواس، ومعاونيه، تحت إشراف العقيد مصطفى عثمان مأمور المركز، من نصب الأكمنة اللازمة، وبعد إجراء التحريات الأولية، ألقوا القبض على المتهم، وحرروا محضرًا بالواقعة، وأحالوه للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات تحت إشراف المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنيا.
اشتهر هريدي في مجال الطب البديل والعلاج الروحاني، حيث جذب العديد من الزبائن بوعود علاج مشاكل صحية ونفسية عبر طرق تقليدية وغير معتمدة. تقدّم عدد من الضحايا بشكاوى ضده، مرفقين أدلة تثبت قيامه بعمليات احتيال واستغلال ثقتهم به. أكدت التحقيقات أنه كان يتقاضى مبالغ مالية مقابل علاجات غير فعالة، وادعى قدرته على التحكم بالجن لتحقيق نتائج خارقة.
واجه هريدي الآن تهمًا متعددة تشمل النصب والاحتيال، ومن المتوقع أن تبدأ محاكمته قريبًا بعد انتهاء التحقيقات في النيابة العامة. أبرزت هذه القضية، وفقًا لخبراء القانون، المخاطر التي قد تنجم عن الاعتماد على معالجين غير معتمدين، وشددت على أهمية التحقق من مصداقية أي علاج يتم اللجوء إليه.






















