أعطت وزارة الشباب والرياضة المصرية، برئاسة الدكتور أشرف صبحي، موافقتها الرسمية لاتحاد كرة القدم، من أجل التحرك نحو هدف استراتيجي كبير.
ويتمثل هذا الهدف في التقدم بملف ترشح رسمي لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، لاستضافة إحدى النسخ المستقبلية لكأس الأمم الإفريقية.
وكان مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبو ريدة، قد خاطب الوزارة للحصول على الدعم الحكومي اللازم لهذه الخطوة الهامة.
وتعكس هذه الخطوة رغبة الدولة المصرية في استعادة مكانتها الرائدة على الساحة الرياضية الإفريقية، من خلال تنظيم أكبر بطولاتها.
تحديد الأهداف والأولويات
أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن الوزارة أصدرت بالفعل خطاب الضمان الحكومي المطلوب من “الكاف”.
وأوضح الشاذلي أن التركيز المصري ينصب بشكل أساسي على استضافة نسخة عام 2032، مع وضع نسخة 2036 كخيار بديل.
وأضاف أن مصر لا تفكر في الوقت الحالي في الترشح لاستضافة نسختي 2027 أو 2028، حيث تم تحديد الأولويات بشكل واضح.
ويأتي هذا التحرك بعد النتائج الجيدة التي حققها منتخب مصر في النسخة الأخيرة من البطولة، والتي أقيمت في المغرب عام 2025.
طموح بعد المركز الرابع
يسعى المسؤولون في مصر لاستثمار الحالة الإيجابية التي صاحبت أداء المنتخب في البطولة الأخيرة، والتي أنهاها في المركز الرابع.
وكان “الفراعنة” قد قدموا أداءً قوياً، حيث حققوا الفوز على منتخبات زيمبابوي، وجنوب إفريقيا، وبنين، وكوت ديفوار.
بينما تعادل الفريق مع أنجولا، قبل أن يخسر في الدور نصف النهائي أمام منتخب السنغال، الذي توج باللقب في نهاية المطاف.
وتأمل الجماهير المصرية أن تنجح هذه المساعي، وأن تعود البطولة الأغلى في القارة السمراء إلى الأراضي المصرية من جديد.






















