يخوض منتخب مصر مواجهة مهمة أمام نظيره جنوب السودان، غدًا الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بالعاصمة جوبا، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة لتعويض التعادل أمام أنجولا، وسط عدة تحديات قد تزيد من صعوبة المهمة.
وكان المنتخب الوطني قد استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي مع أنجولا، بينما خسر جنوب السودان أمام مالاوي بنتيجة 2-1، ليحتل الأخير صدارة المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط، فيما يمتلك منتخبا مصر وأنجولا نقطة واحدة، ويقبع جنوب السودان في المركز الأخير دون نقاط.
نزيف النقاط يهدد مشوار التأهل
يمثل الفوز في مواجهة الغد ضرورة مهمة للمنتخب المصري، بعدما فقد نقطتين في بداية مشواره، إذ إن التعثر مجددًا قد يضع الفراعنة أمام حسابات أكثر صعوبة في المنافسة على التأهل، خاصة أن بطاقتي الصعود إلى النهائيات من نصيب صاحبي المركزين الأول والثاني بالمجموعة.
حسام حسن مطالب بتصحيح المسار
تضع نتيجة مباراة أنجولا الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام اختبار جديد، في ظل الحاجة إلى تقديم أداء ونتيجة أفضل خلال مواجهة جنوب السودان، وقد يؤدي الإخفاق في تحقيق الفوز إلى زيادة الضغوط والانتقادات المرتبطة بمستوى المنتخب والقرارات الفنية.
غياب صلاح وعبد المنعم يزيد صعوبة المهمة
يفتقد منتخب مصر خدمات محمد صلاح، بعدما فضّل الجهاز الفني إراحته بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، في قرار جرى الاتفاق عليه مع اللاعب قبل مواجهة أنجولا.
ويغيب أيضًا محمد عبد المنعم عن بعثة المنتخب المتجهة إلى جوبا، بناءً على تحذيرات طبية تتعلق بعودته من جراحة الرباط الصليبي، والمخاطر المحتملة للمشاركة على أرضية الترتان، ليخسر المنتخب جهود عنصرين بارزين قبل اللقاء.
مواجهة لا تحتمل إهدار المزيد من النقاط
تزداد أهمية لقاء جنوب السودان مع تبقي خمس مباريات أخرى في مشوار التصفيات، إذ يسعى المنتخب المصري إلى تجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة، واستعادة موقعه في المنافسة على صدارة المجموعة.
ويأمل حسام حسن في تجاوز عقبات الغيابات وضغط البداية، والعودة من جوبا بالنقاط الثلاث، من أجل تصحيح مسار الفراعنة وتعزيز فرصهم في بلوغ نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027.





















