كشف الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، عن مجموعة من الحقائق المهمة المتعلقة باضطراب التوحد وسماته، موضحًا أن هناك فرقًا بين الإصابة بمرض التوحد ووجود سمات توحدية لدى بعض الأطفال، وذلك في إطار الحديث عن الأعمال الدرامية التي تسلط الضوء على هذه الحالات، مثل مسلسل اللون الأزرق الذي يهدف إلى التوعية بطبيعة طفل التوحد.
استشاري نفسي يشرح اضطراب التوحد
وقال الدكتور جمال فرويز في تصريح خاص لـ«الحرية» إن مسلسل اللون الأزرق جاء على غرار الأعمال التي تحاول تقديم رسائل توعوية حول اضطراب التوحد، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه النوعية من الأعمال هو مساعدة الجمهور على فهم طبيعة هذا الاضطراب والتمييز بين التوحد الكامل وبعض السمات التي قد تظهر على الأطفال.

وأوضح أن هناك فرقًا واضحًا بين الإصابة بمرض التوحد وبين ما يعرف بالسمات التوحدية، حيث قد تظهر بعض الصفات المرتبطة بالتوحد على الطفل دون أن يعني ذلك أنه مصاب بالاضطراب بشكل كامل.
وأشار فرويز إلى أن من أبرز السمات التي قد تظهر لدى الأطفال الذين يعانون من التوحد أو السمات التوحدية، عدم القدرة على النظر في عيون الآخرين أثناء الحديث، وهو سلوك شائع يعكس صعوبة التواصل البصري لديهم.
وأضاف أن من العلامات الأخرى أيضًا ميل الطفل إلى الابتعاد عن الآخرين وعدم الرغبة في الاختلاط الاجتماعي، حيث يفضل في كثير من الأحيان العزلة والابتعاد عن التجمعات.
كما أوضح أن الطفل قد لا يحب أن يلمسه أحد، إذ يشعر بعدم الارتياح من الاتصال الجسدي مع الآخرين، وهو ما قد يسبب صعوبة في التعامل اليومي معه داخل الأسرة أو في البيئة المحيطة به.
نرشح لك: جمال فرويز لـ”الحرية”: رمضان فرصة للتقارب الأسري والالتزام الديني وتعزيز الصحة النفسية





















