نفى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن تكون هناك أي توتر في العلاقات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكد على دعمه ومساندته لإسرائيل. ووجه انتقادات للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، مشيراً إلى أن تصريحاتها بعد لقائها بنتنياهو في البيت الأبيض تنم عن عدم احترام، وطالب حركة “حماس” بإطلاق سراح الرهائن “فوراً”.
وأشار ترمب إلى أن علاقته بإسرائيل كانت أفضل من أي رئيس أمريكي آخر، مؤكداً على دعمه لحق إسرائيل في مرتفعات الجولان والقدس، ونقل السفارة، وإيقاف الاتفاق النووي الإيراني. ووعد بإنهاء الحروب في الشرق الأوسط إذا فاز في الانتخابات، محذراً من أنه في حالة خسارته ستنشب حروب كبرى وربما حرب عالمية ثالثة.
من جانبه، أشار نتنياهو إلى صعوبة المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن، وأوضح أن الجيش الإسرائيلي قام بضغوط عسكرية ضد “حماس”، متوقعاً بعض التحركات في هذا الشأن. وأعرب عن قلقه على صحة الرهائن وعدم معاملتهم بشكل صحيح.
في السياق ذاته، استمع أعضاء مجلس الأمن في نيويورك إلى “رجع صدى تقشر له الأبدان” لنساء فلسطينيات يستغيثن في غزة لإنقاذ أطفالهن الذين يعانون من الجوع والأمراض جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية.
وكان أعضاء مجلس الأمن يستمعون إلى مساعد الأمين العام لـ«الأمم المتحدة» مهند هادي، الذي يتولى أيضاً مهمة نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، مكرراً المناشدة من أجل وقف إطلاق النار، وتمكين المنظمات الدولية من تقديم المساعدات للفلسطينيين، بما يتماشى مع المبادئ الإنسانية، والإطلاق الفوري وغير المشروط للرهائن، في مطالبات ردّدتها أيضاً نائبة المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم في الشرق الأدنى «الأونروا» لشؤون الدعم العملياتي، أنطونيا دي ميو.





















