تبدأ بعد قليل مراسم تشييع جثمان، حبيبة الشماع المعروفة إعلامية بـ«فتاة الشروق»، إلي مثواها الآخير بمقابر العائلة بمدينة نصر، بعد صلاة الجنازة بمسجد الشرطة بالتجمع الخامس عقب ظهر الجمعة.
وتحول موقع التواصل الاجتماعي، «فيسبوك» إلى ساحة عزاء، حزنًا على وفاة حبيبة الشماع، داخل المستشفى متأثرة بإصابتها، إثر قيامها بالقفز من سيارة تابعة لشركة أوبر، بسبب قيام قائد السيارة بمحاولة اختطافها.
وفي السياق ذاته، علقت الإعلامية رضوى الشربيني، على خبر وفاة حبيبة الشماع، بتدوينة عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «حبيبة الشماع… فاكرينها .. البنت اللي رمت نفسها من العربية لما حست إن السواق عايز يخطفها.. ماتت النهاردة بس قصتها مش هتموت معاها».
وتابعت: «إحنا كلنا بنطالب جميع السادة المسؤولين بمحاسبة هذه الشركة بمصر، ومعاقبة المسؤولين جميعًا، ادعوا لها بالرحمة والمغفرة، وإن ربنا يصبر أهلها، حق حبيبة الشماع لازم يرجع».
والدة حبيبة الشماع لـ«الحرية»: «بنتي راحت نتيجة استهتار شركة أوبر وحقها هايرجع بالقانون»
وأشارت والدة حبيبة في حديثها لـ«الحرية» إلى أن الأجهزة الأمنية عندما ألقت القبض على سائق أوبر المتهم كشفت عليه جنائيًا، وتبين أنه «مسجل خطر»، مضيفةً: «لا أعلم كيف التحق بالعمل داخل الشركة وهو شخص خطر على المجتمع».
وأضافت والدة فتاة الشروق: «بنتي كانت تصارع الموت كل دقيقة من يوم الحادث، واليوم صعدت روحها لبارئها، وأنا ملحقتش أودعها ولا أسمع صوتها، لكن حقها مش هيروح عند ربنا في الآخرة وهايرجع في الدنيا بالقانون».
وتابعت الأم: «حبيبة بنتي مش ضعيفة كانت قوية، وشخصيتها شجاعة، ولن تقفز من السيارة، إلا إذا كان المتهم هددها أو حاول اختطافها، فكانت آخر كلمات نطقت بها للشاهد الذي نقلها إلى المستشفى، أنها قفزت من السيارة لقيام السائق بمحاولة اختطافها».
وناشدت والدة الشماع، المستشار محمد شوقي النائب العام، بالوقوف بجوارهم حتى تسترد حق ابنتها من المتهم، الذي يواصل إنكار التهم الموجهة إليه.
وطالبت والدة فتاة الشروق، جميع الأسر المصرية بالدعاء لابنتها بالرحمة والمغفرة، خلال أيام شهر رمضان المباركة: «أرجوكم ادعوا لحبيبة كان قلبها أبيض، وبتحب الخير لكل الناس».



















