كتبت: نوران محمد
وجّه الإعلامي والكاتب محمد فتحي مجموعة رسائل شديدة اللهجة إلى الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك تعليقًا على واقعة التحرش التي شهدتها إحدى المدارس الدولية بالقاهرة، والتي أثارت حالة واسعة من الغضب والاستياء بسبب خطورتها وغياب الرقابة داخل المدرسة.
وكتب فتحي، في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، مطالبًا الوزارة بحماية الطلاب وتقديم الدعم النفسي والتربوي لهم، مؤكدًا أن ما حدث ليس حادثًا فرديًا بل ناقوس خطر يستدعي إصلاحات عميقة داخل المنظومة التعليمية.
وضع المدرس تحت الإشراف الكامل
وأشاد فتحي، بقرار وضع المدرسة محل الواقعة تحت الإشراف المالي والإداري للوزارة، لكنه طرح تساؤلًا مهمًا: كم مدرسة أخرى تحتاج لنفس القرار ولم تُكتشف مشكلاتها بعد؟
الدعم النفسي للطلاب
وطالب بضرورة إعلان الوزارة خطة واضحة للدعم النفسي للطلاب وأسرهم، على أن يتم تنفيذها من خلال متخصصين وتحت متابعة مباشرة من الوزير.
وانتقد تركيز الجولات الميدانية على التقييمات والأوراق، مؤكدًا أن البعد التربوي يجب أن يكون على رأس الأولويات، خاصة في ظل الأزمات التي تمس سلامة الطلاب.
آلية تعيين العاملين
وتساءل فتحي، عن معايير اختيار العاملين داخل المدارس، وهل يخضعون لاختبارات نفسية دورية، مشيرًا إلى وجود شكاوى من تعيين بعض العاملين مقابل “عُهدة” مالية فقط دون فحص حقيقي لكفاءتهم.
غياب دور الأخصائي النفسي والاجتماعي
وأشار إلى تراجع الدور الحيوي للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين داخل المدارس، معتبرًا أن المهام الموكلة إليهم أصبحت إدارية بحتة، رغم وجود بروتوكولات تعاون مع مؤسسات متخصصة لا يتم تفعيلها بالشكل المطلوب.
خصوصية الجسد ومكافحة التحرش
وانتقد غياب محتوى واضح في المناهج والأنشطة المدرسية حول حماية الأطفال وخصوصية الجسد، متسائلًا عن أسباب عدم الاستعانة بخبراء معروفين في هذا المجال وعن اختفاء الكتب المخصصة للتوعية من المكتبات المدرسية.
فتحي: نحتاج علاجًا لا بنجًا
واختتم فتحي، بالتأكيد على أن القرارات السريعة والخطوات الإدارية لا تكفي، واصفًا إياها بأنها “بنج” يزول أثره سريعًا، فيما تحتاج المنظومة التعليمية إلى “علاج” حقيقي يعيد للتربية دورها الأساسي إلى جانب التعليم.






















