أثار أحدث ظهور للفنانة لقاء الخميسي برفقة زوجها لاعب كرة القدم السابق محمد عبد المنصف حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنه جاء بعد فترة من الأزمة التي تصدرت التريند خلال الأيام الماضية.
وظهر الثنائي سويًا خلال حضورهما معرض الفن التشكيلي الخاص بالفنان أحمد فريد، حيث حرصا على التواجد احتفالًا بأحدث أعماله الفنية، في أجواء بدت هادئة ومليئة بالطاقة الإيجابية.
وشاركت لقاء الخميسي متابعيها بصورة تجمعها بزوجها والفنان من داخل المعرض عبر خاصية “الاستوري” على حسابها الرسمي بموقع “إنستجرام”، وأرفقتها بتعليق عبّرت فيه عن سعادتها بالأمسية، مؤكدة أنها كانت مليئة بالدفء والاستمتاع بالفن.
هذا الظهور لم يمر مرور الكرام، حيث انقسمت آراء الجمهور بشكل لافت، إذ رأت إحدى المتابعات أن الموقف لا يزال غير مفهوم بالنسبة لها، متسائلة عن سبب الاستمرار رغم ما حدث، ووصفت الأمر بأنه “قرار صعب وغير واضح”.
في المقابل، علّقت إحدى المتابعات بأن بعض العلاقات تمر بحواجز نفسية معقدة، تجعل اتخاذ القرار أصعب مما يبدو، معتبرة أن ما يحدث قد يكون انعكاسًا لحالة داخلية يمر بها الطرفان.
ورأت متابعة أخرى أن ملامح الفنانة لا تعكس حالة طبيعية بالكامل، مشيرة إلى أن محاولتها إظهار الأمور بشكل عادي قد لا تخفي ما بداخلها.
على الجانب الآخر، دافعت إحدى المتابعات عن موقفها، مؤكدة أن الاستمرار في العلاقة قد يكون نابعًا من حب حقيقي، أو رغبة في الحفاظ على استقرار الأسرة، وليس بالضرورة دليلاً على الضعف كما يعتقد البعض.
وأضافت أخرى أن قرار التسامح في مثل هذه المواقف ليس سهلاً، وقد يكون محاولة للحفاظ على كيان الأسرة أو إعطاء فرصة جديدة لعلاقة قديمة، مشددة على أن لكل شخص أسبابه الخاصة التي لا يراها الآخرون.
بينما رأت متابعة أن الصور التي تجمعهما دائمًا ما تحمل مشاعر متباينة، لافتة إلى أن ملامح الزوج توحي بالحزن في بعض الأحيان، على عكس ما تحاول الصورة إظهاره.
وبين الانتقادات والدعم، يبقى ظهور لقاء الخميسي وزوجها حديث الجمهور، في مشهد يعكس كيف تتحول الحياة الشخصية للفنانين إلى ساحة للنقاش والتأويل، خاصة عندما تتداخل المشاعر مع الأزمات العلنية.
اقرأ المزيد: “خدي حقك زي ما تحبي”.. نجوم الفن يدعمون لقاء الخميسي بعد صدمتها في زوجها




















