قال الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق، إن إسرائيل تقوم يوميًا بقتل وتشريد أهلنا في فلسطين، حتى بلغ عدد القتل المدنيين والمفقودين حوالي 30 ألف، ومعظمهم من الرضع والأطفال والنساء والشيوخ، وعدد المصابين يصل إلى 70 ألف، ولا يجدوا الإغاثة أو العلاج، مضيفًا: «وعدد المشردين من منازلهم بلغ مليون وأربعمائة ألف يقطنون خيامًا في هذا البرد والمطر الذي نعيشه، وممنوع عنهم الوقود والخدمات، إلا أقل القليل من الغذاء والدواء».
وأضاف علام خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «هؤلاء الفلسطينين لهم نفس أصلنا العربي ويتكلمون نفس اللغة، ولكن ليس هناك من معين أو مغيث إلا أقل القليل من الغذاء والدواء، وهناك عدة دول عربية لها علاقات سياسية مع هذا الكيان الغاصب، لم تسحب أي دولة سفيرها احتجاجًا على هذا القتل المتعمد، ولم تحرك أي دولها جيوشها تهديدا لإسرائيل لإيقاف مذابحها، بل عندما تعطلت مراكب الأمداد لإسرائيل من البحر الأحمر، تحركت الإمارات لشحن المعدات والمساعدات من عندها لتأخذ الطريق البري خلال السعودية ثم الأردن لإسرائيل».
وتابع علام: «والآن إسرائيل في أخر حلقات هذا المسلسل المؤلم من القضاء وتشريد الفلسطينيين، إعدادًا لبدء مرحلة إسرائيل الكبري والتي ستكون على حساب دول عربية منها مصر كما أعلنت إسرائيل نفسها، وبدأت إسرائيل أخيرًا في قتل الفلسطينيين المرحلين من شمال ووسط غزة، لتجبرهم إلى التحرك إلى سيناء وسط صرخات مصرية وعربية ومناشدات بإيجاد مكان أخر للسكان في شمال ووسط غزة، لتجنب تهجيرهم لسيناء».
وأكمل: «بينما في حرب أوكرانيا قامت أمريكا والغرب بتزويد أوكرانيا بكل شيءٍ من غذاء وكساء ووقود وطائرات وصواريخ ودبابات لمحاربة روسيا، بل وقام الغرب بمقاطعة روسيا سياسيًا واقتصاديًا مقاطعة تامة لمحاولة تركيعها وهزيمتها، أما نحن العرب، نزود إسرائيل بالمؤن وشعبنا الفلسطيني لا يجد خبزه، والنساء لا تجد رجلًا عربيًا يسترهم ويداري عليهم».
وأوضح: «ما يحدث الآن مذلة ومهانة في رقاب حكامنا من الخليج للمحيط، لن يسامحنا عليها رب العالمين، وسيكون العقاب رهيبا وقريبا، اللهم ارحمنا وسامحنا وأعفو عنا».



















