تنظيم النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج جاء على قدر الحدث
«تسهيلات السيارات» و«الاستثمار» و«التعليم» أبرز مطالب المصريين بالخارج
نطالب بتسهيل التحاق أبناء المصريين بالخارج بالجامعات الحكومية
استجابة الدولة لمطالب المغتربين أصبحت أكثر سرعة
رسالتي للرئيس: ربنا يعينك على المسؤولية الضخمة في ظل الأحداث الإقليمية
في ظل الاهتمام المتزايد بملفات المصريين بالخارج، وما تشهده أوضاعهم من تطورات ومطالب تتعلق بالخدمات والاستثمار والتعليم والتجنيد، تبرز أهمية الاستماع إلى أصواتهم ونقل رؤيتهم بشأن السياسات والقرارات التي تمس حياتهم خارج الوطن.
وفي حوار خاص مع «الحرية»، يتحدث المستشار الدكتور أحمد صابر، المنسق العام لاتحاد المواطن المصري في الخارج ومسؤول الجالية المصرية في قطر، عن النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، وأبرز ما خرج به من توصيات ومطالب، إلى جانب أهم الملفات التي تشغل المصريين في الخارج، ومدى تطور استجابة الدولة لمطالبهم.
وإلى نص الحوار:
كيف ترى النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج وأهم مخرجاته؟
المؤتمر في نسخته الحالية جاء بتنظيم جيد جدا من وزارة الخارجية، ومخرجاته وتوصياته جاءت على قدر الحدث، كما أن شعار المؤتمر «مهما تغربنا مصر تقربنا» يحمل دلالة قوية تعكس اهتمام الدولة المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمصريين في الخارج، وتأكيده الدائم على أنهم شركاء في بناء الوطن وقطار التنمية.
ونحن كمصريين في الخارج نشعر بهذا الانتماء والدعم، والمؤتمر يمثل محطة وطنية كبيرة ومهمة للالتقاء وسماع صوتنا بشكل مباشر من المسؤولين والوزراء.
ما أبرز المطالب التي يحتاجها المصريون بالخارج وترغبون في إيصالها للقيادة السياسية والدولة؟
مشاكل ومطالب المغتربين تنحصر في عدة محاور أساسية، أبرزها:
تسهيلات السيارات: المطالبة بتسهيلات جمركية تُمكن كل مغترب من إدخال سيارة.
الاستثمار: تسهيل إجراءات الاستثمار وتحفيز المصريين بالخارج للاستثمار في وطنهم بدون عقبات أو تعقيدات إدارية.
التعليم: إتاحة الفرص وتسهيل قبول أبناء المصريين بالخارج للتحاق بالجامعات الحكومية المصرية لرغبتهم في استكمال دراستهم بوطنهم.
التجنيد والخدمة العسكرية: معالجة وتسوية ملف الخدمة العسكرية للمغتربين، وهو ما تجاوبت معه الدولة بالفعل عبر مبادرات سابقة وحالية.
هل لمستم تغيراً حقيقياً في استجابة الدولة واهتمامها بصوت المصريين في الخارج؟
بكل صراحة ووضوح، منذ تولي الرئيس السيسي القيادة لاحظنا تغييرات ملموسة، بحكم تعاملنا اليومي مع القنصليات والسفارات، لمسنا سرعة كبيرة في إنجاز المعاملات، واهتماما مباشرا من السفارات في أي حدث طارئ، وهذا الاهتمام يمنحنا الفخر ويعمق الانتماء، ويؤكد أن بلدنا تسمع صوت أبنائها في الخارج وتهتم بهم.
لو وجهت رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.. ماذا تقول له؟
أقول للرئيس والذي أطلق عليه لقب «القائد المخلص» ربنا يعينك على هذه المسؤولية الضخمة في ظل الأحداث الإقليمية المحيطة بنا، فالرئيس قاد سفينة الوطن إلى بر الأمان وما زال يقودها ب اقتدار، ونحن جميعا كمصريين في الخارج يقفون خلفه وبجواره داعمين لبلدنا، وهذا رد للجميل لوطننا الذي له الفضل علينا جميعاً.
ما هي رسالتك للجالية المصرية في دولة قطر؟
الجالية المصرية في قطر جالية محترمة ونموذج للمواطن المتعلم والواعي، ورسالتي لهم هي ضرورة التكاتف والوقوف دائما بجانب بلدنا مصر، خاصة في الاستحقاقات الدستورية والمواقف الوطنية التي تحتاج فيها مصر إلى أبنائها.















