يعتبر أسامة راضي من أبرز أبناء ماسبيرو الذين توظفوا في تجارب إعلامية كبري، حيث عمل في مكتب وكالة أسوشيتدبرس بالقاهرة، ثم مدرباً إعلامياً في الإمارات وقطر ولبنان والأردن، وأيضاً عمل مدرباً استشارياً في مؤسسة طومسون رويترز البريطانية.
استقال أسامة راضي من عمله مشرفاً علي غرفة الأخبار في قناة الجزيرة في الدوحة في عام ٢٠١٣ احتجاجاً على السياسة الإعلامية للقناة إزاء ثورة ٣٠ يونيو.
ومن جديد عاد إلى الهيئة الوطنية للإعلام للعمل في بيته الأول في السنوات الأخيرة .
كما أصدر الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قرارًا بتكليف أسامة راضي، رئيسًا لقناة النيل للأخبار.
يذكر أن قناة النيل للأخبار التي تأسست قبل أكثر من ربع قرن يتم بثها على موجات إف إم الإذاعية لأول مرة قريباً.
كما أنه المقرر بدء عملية تطوير واسعة النطاق في قناة النيل للأخبار ٢٠٢٥






















