أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن تطوير إعلام الدولة، وفي مقدمته الفضائية المصرية ونايل تي في وإذاعة صوت العرب، يمثل أولوية قصوى في ظل الظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذه القنوات والإذاعات تأتي ضمن مسار شامل لإعادة تطوير ماسبيرو في إطار رؤية “عودة ماسبيرو”.
جاء ذلك خلال حديثه أمام لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، حيث استعرض ملامح استراتيجية ماسبيرو 2030، موضحًا أنها تمثل رؤية شاملة لما عليه ماسبيرو اليوم، وما يجب أن يكون عليه مستقبلًا، وتعكس في الوقت نفسه رؤى الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي على المستويات السياسية والفكرية والحضارية.
وأضاف المسلماني أن الدور المتزن والمسؤول الذي تقوم به مصر على الصعيد الإقليمي ينبغي أن يواكبه إعلام خدمة عامة حديث وفعال، لافتًا إلى أن رؤية القيادة السياسية التي تضع الأمن والتنمية عنوانًا رئيسيًا للمنطقة يجب أن تنعكس بوضوح في الخطاب الإذاعي والتليفزيوني المصري.
وشدد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام على أن النظام الإقليمي العربي لا يزال فاعلًا، وأن الجامعة العربية تظل إطارًا جامعًا للأمة العربية من المحيط إلى الخليج، مؤكدًا: “لا يزال صوت العرب من القاهرة”.
وكان المسلماني قد استعرض جهود مشروع “عودة ماسبيرو” أمام لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب برئاسة النائبة الدكتورة ثريا البدوي، وبحضور الوكيلين النائب عماد الدين حسين والنائبة إنجي أنور، وأمين سر اللجنة النائبة الدكتورة ضحى عاصي، وعدد من أعضاء اللجنة، من بينهم داليا السعدني وهند رشاد وآية عبد الرحمن ولبنى عبد العزيز وأميرة العادلي.
كما شارك في النقاش النائب تامر عبد القادر عضو لجنة الصناعة، إلى جانب ممثلين عن وزارتي المالية والتخطيط، وعدد من قيادات وإعلاميي ماسبيرو.





















