قال مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن الضربة الأمريكية تجنبت مفاعل بوشهري الذى يعمل فيه ويشارك في إدارته خبراء روس والذي سبق لروسيا التحذير من المساس به والنتائج الكارثية لاحتمالات ضربه وذكر مسئولون إيرانيون قبل الهجوم الأمريكى بأيام انهم نقلوا اليورانيوم عالي التخصيب لمواقع أخرى.
وأضاف الزاهد خلال تدوينة له عبر صفحته على فيسبوك: «كما لم تشير إلى جهة بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وجود أي تسرب إشعاعي في المواقع التي استهدفها العدوان الأمريكى، والظن عندي إنها عملية مسرحية كان الروس على علم بها.
وتابع الزاهد: «وإن ترامب والإدارة الامريكية كانت تعلم بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها إيران قبل الهجوم وأن هدفها هو التغطية على ما يلقاه الكيان الصهيوني من ضربات وإخراج التسوية المحتملة في صورة انتصار صهيو أمريكي، وإن الرد الإيراني وهو قادم لا محالة».
وأكد رئيس حزب التحالف الشعبي: «لأنه يتعلق بالهيئة وبالردع سيكون محسوبا وعلى الأرجح لأهداف ثانوية أو تم اتخاذ إجراءات احترازية بها وقد شهدنا في عملية عين الأسد فى جولة سابقة من الصراع الرد على عملية اغتيال قائد الحرس الثورى الإيراني بضرب القاعدة العسكرية الأمريكية بالعراق مع إخطار الحكومة العراقية قبلها وكانت الضربة ناجحة ودقيقة وحققت هدف الردع لكن أمريكا نقلت قبلها الجنود.
وتابع: «ورغم الحرب المجنونة فإن أطرافها تديرها بحسابات تضع في اعتبارها رد الطرف الآخر وشأن كل حرب فإن كل طرف يصنع قانون عدوه ومن الواضح أن إيران التي تلقت ضربات أضعفت بعض قدراتها قد تماسكت ووجهت للكيان ضربات مؤلمة ولكن الحرب كان لها نتائج أخرى فهي وحدت الشعب الإيراني ضد السياسات الصهيو أمريكية وعطلت المشروع الشرق أوسطي الإبراهيمي والاصطفاف الخليجي وراء تل أبيب».
وأوضح الزاهد: «واشعلت موجة غضب ببن الشعوب العربية ومنحت غزة فرصة لالتقاط الأنفس وعمقت عملية الفرز في المحيط العربي واضعفت قدرات وهيبة الكيان وأطفأت بريق انصاراته السابقة وأعادته للخلف».
وأضاف: «ومهما يكن من شأن المشروع النووي الإيرانى فإن مصير الكيان لن يحسم نوويا، والاتحاد السوفيتي السابق صعد وإنهار وهو يمتلك السلاح النووي دون أن يستخدمه فهو سلاح ردع وهناك أسلحة ردع أخرى.
واختتم رئيس حزب التحالف الشعبي: «وخلاصة القول الآن إن الحرب الراهنة وكامتداد للمعارك السابقة لن تنهي بميلاد العصر الإسرائيلي وهو لن يولد قط، أما واجبتنا وهي كثيرة وثقيلة، والتحديات التي تواجهنا فلها مقال آخر».






















