أثار تطبيق “أرقامي” التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما فوجئ عدد من المواطنين بوجود خطوط هواتف محمولة مسجلة بأسمائهم دون علمهم، وهو ما دفع كثيرين للتساؤل عن أسباب ظهور هذه الأرقام، ومدى مسؤوليتهم القانونية عنها.
تطبيق “أرقامي”
وتداول مستخدمون صورا من التطبيق تظهر وجود عدة خطوط مسجلة بأرقامهم القومية، مؤكدين أنهم لا يعلمون عنها شيئا، فيما أعلن آخرون توجههم إلى فروع شركات الاتصالات لاتخاذ إجراءات لإلغاء تلك الخطوط أو الاستفسار عن سبب تسجيلها.

لكن في المقابل، كشفت تجارب عدد من المواطنين أن بعض الأرقام التي ظهرت داخل التطبيق ليست بالضرورة خطوطا مجهولة أو مسجلة دون علم أصحابها، وإنما قد تكون شرائح بيانات خاصة بأجهزة الراوتر الهوائي أو خدمات إنترنت حصلوا عليها سابقا ضمن العروض المقدمة من شركات الاتصالات.
خطوط مسجلة بالخطأ
وروى أحد المستخدمين، عبر منشور لاقى تفاعلا واسعا، أنه اعتقد في البداية بوجود خط محمول مجهول مسجل باسمه لدى إحدى شركات الاتصالات، وظن أن بياناته الشخصية استُخدمت دون علمه، قبل أن يتواصل مع خدمة العملاء ليكتشف أن الرقم يعود إلى شريحة البيانات الموجودة داخل جهاز الراوتر الهوائي الذي حصل عليه مع اشتراكه في خدمة الإنترنت.
وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع إعادة تشغيل خدمة “أرقامي” عبر تطبيق My NTRA، والتي تتيح للمواطنين معرفة جميع الخطوط المسجلة بأرقامهم القومية، في إطار جهود تنظيم سوق الاتصالات وضمان سلامة بيانات المشتركين.
وكان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قد شدد على أن المسؤولية القانونية عن أي خط محمول تقع على الشخص المسجل باسمه، داعيًا المواطنين إلى مراجعة الخطوط الظاهرة عبر التطبيق، والتوجه إلى شركات الاتصالات في حال وجود أي رقم غير معروف لاتخاذ الإجراءات اللازمة، سواء بإلغاء الخط أو تصحيح بياناته، مع التأكيد على ضرورة التحقق أولًا من طبيعة الأرقام المسجلة، إذ قد تكون مرتبطة بخدمات الإنترنت أو أجهزة الراوتر وليست خطوطًا يستخدمها أشخاص آخرون.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/8cbb
















