أعلن الباحث السياسي أسامة بديع تضامنه الكامل مع الكاتب والمفكر عمار علي حسن، على خلفية ما أعلنه الأخير بشأن تلقيه إعلانًا يفيد بمثوله أمام نيابة أمن الدولة العليا، دون توضيح أسباب الاستدعاء أو طبيعة التحقيق.
وأكد بديع، في تعليق له، أن حسن يُعد من القامات الفكرية والأدبية البارزة في مصر، وصاحب إسهام ممتد في مجالات الكتابة والفكر والعمل العام، ما يستوجب التعامل مع أي إجراءات قانونية تخصه في إطار من الشفافية الكاملة والالتزام الصارم بالقانون، وبما يتسق مع الضمانات الدستورية التي تكفل حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.
وشدد الباحث السياسي على أهمية أن تمر هذه المسألة في مسار قانوني واضح، وأن تتكشف ملابساتها في أقرب وقت ممكن، بما يحقق الطمأنينة ويحفظ كرامة الكاتب، ويعزز الثقة في تطبيق القانون دون غموض أو التباس.
وطالب بديع بضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات القانونية المنصوص عليها عند استدعاء الصحفيين أو التحقيق معهم، مؤكدًا أهمية إخطار نقابة الصحفيين للقيام بدورها القانوني والمهني في متابعة الأمر، وكشف ملابساته، وضمان حماية حقوق أعضائها، وذلك اتساقًا مع الأعراف القانونية والمهنية المعمول بها.
واختتم أسامة بديع تعليقه بتوجيه خالص تمنياته لعمار علي حسن بالتوفيق والسلامة، معربًا عن أمله في أن تنتهي هذه الأزمة سريعًا في إطار يحترم القانون ويصون حرية الفكر والتعبير.



















