قال النائب السابق محمد عبد العزيز إن من حق الإعلامي إبراهيم عيسى أن يغيّر موقفه من أي قضية، بما في ذلك مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن من حق الرأي العام أن يعرف أسباب هذا التغيير بشفافية ووضوح.
عبد العزيز: إبراهيم عيسى كان من أبرز المنتقدين للعاصمة الإدارية
وأضاف عبد العزيز، في منشور له على موقع “فيسبوك”، أن عيسى كان من أبرز المنتقدين لمشروع العاصمة في السابق، وطرح آراء حادة بشأنه، وهو ما يجعل من الطبيعي أن يتساءل الجمهور عن خلفيات تبدّل موقفه، وما إذا كانت قد توافرت له معلومات جديدة لم تكن متاحة من قبل، أو أنه أعاد تقييمه للمشروع بناءً على معطيات مختلفة.
وتابع: “الأستاذ إبراهيم عيسى دائمًا ما يطالب الحكومة بالشفافية وعرض الحقائق على المواطنين، وبالتالي من المنطقي أن يطبق المبدأ نفسه، ويوضح للرأي العام أسباب تغيير رأيه”.
كما تساءل عبد العزيز، عما إذا كانت مشاركة عيسى في إعلان خاص بالعاصمة جاءت بعد اقتناعه الكامل بأهمية المشروع وتغيّر موقفه بشكل موضوعي، أم أن الأمر يرتبط بإعلان مدفوع الأجر، مؤكدًا أن الإعلانات بطبيعتها تكون بمقابل مادي، ولا يُعد ذلك عيبًا، لكن الشفافية تقتضي توضيح الأمر للرأي العام”.
وأشار إلى أنه إذا كان عيسى قد غيّر موقفه بالفعل قبل الاتفاق على الإعلان، فلماذا لم يُعلن ذلك صراحةً في وقت سابق، موضحًا أن توضيح التوقيت والأسباب من شأنه إنهاء الجدل واحترام حق الجمهور في المعرفة.
اقرأ أيضا: من الهجوم إلى الغناء.. ماذا حدث في موقف إبراهيم عيسى تجاه العاصمة الإدارية؟





















