الصدفية في الصيف، رغم أن فصل الشتاء يرتبط لدى كثير من مرضى الصدفية بزيادة الأعراض نتيجة جفاف الجلد وقلة التعرض لأشعة الشمس، فإن الطقس الحار خلال فصل الصيف قد يسبب أيضًا تهيج البشرة لدى بعض المصابين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق والرطوبة.
الصدفية في الصيف
وتختلف استجابة مرضى الصدفية للعوامل الجوية من شخص لآخر، لذلك قد يلاحظ البعض تحسنًا خلال الصيف، بينما يعاني آخرون من زيادة الحكة والالتهاب وظهور المزيد من البقع الجلدية.
أسباب تفاقم الصدفية خلال الصيف
ويمكن أن تؤدي مجموعة من العوامل المرتبطة بالطقس الحار إلى تهيج الجلد وزيادة أعراض الصدفية، ومن أبرزها:
- كثرة التعرق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.
- احتكاك الجلد أثناء الحركة أو ممارسة التمارين.
- ارتفاع مستوى الرطوبة في الجو.
- زيادة الإحساس بالحكة بسبب الحرارة والعرق.
- تهيج المناطق المصابة نتيجة تراكم العرق على سطح الجلد.
وقد تؤدي الحكة المتكررة إلى خدش المناطق المصابة، وهو ما يزيد تهيج الجلد وقد يتسبب في ظهور إصابات جديدة لدى بعض المرضى.
هل الشمس تساعد على علاج الصدفية؟
قد يكون التعرض المعتدل لأشعة الشمس مفيدًا لبعض المصابين بالصدفية، إذ تحتوي أشعة الشمس على الأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض لدى بعض الحالات.
لكن ذلك لا يعني أن التعرض لفترات طويلة للشمس آمن، فالإصابة بحروق الشمس قد تؤدي إلى زيادة التهاب الجلد وتحفيز ظهور بقع أو آفات صدفية جديدة.
كما أن بعض الأشخاص قد تكون لديهم حساسية تجاه الضوء، ما يجعل التعرض للأشعة فوق البنفسجية عاملًا يزيد الحالة سوءًا. لذلك يجب أن يكون التعرض للشمس بصورة معتدلة وبما يتناسب مع طبيعة الحالة وتوصيات الطبيب.
طرق الوقاية من تهيج الصدفية في الصيف
ويفضل اختيار الملابس المصنوعة من خامات تسمح بمرور الهواء وتقلل احتكاك القماش بالجلد، خاصة في المناطق التي تظهر بها أعراض الصدفية، لأن تقليل الاحتكاك يساعد على الحد من التهيج.
الاستحمام بعد التعرق
ويُنصح بتنظيف الجلد بعد التعرق الشديد، خصوصًا عقب ممارسة الرياضة، للمساعدة في إزالة العرق وتقليل فرص حدوث تهيج في المناطق المصابة.
ويفضل التعامل مع البشرة بلطف أثناء الاستحمام، وتجنب الفرك القوي أو استخدام المنتجات التي قد تسبب جفاف الجلد.
الاهتمام بترطيب البشرة
كما لا يقتصر استخدام المرطبات على فصل الشتاء، بل يحتاج مرضى الصدفية إلى الحفاظ على ترطيب البشرة طوال العام. ويساعد استخدام المرطبات المناسبة على تقليل الجفاف ودعم الحاجز الطبيعي للجلد.
ويفضل استخدام المستحضرات التي تناسب طبيعة البشرة والحالة الصحية للمريض، خاصة إذا كانت هناك علاجات موضعية يحددها الطبيب.
تجنب حروق الشمس
ورغم إمكانية استفادة بعض مرضى الصدفية من التعرض المعتدل للشمس، فإن الإفراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حروق الجلد وتفاقم الأعراض.
لذلك ينبغي تجنب التعرض الطويل والمباشر للشمس، مع اتباع وسائل الحماية المناسبة وفق إرشادات الطبيب.
الالتزام بخطة العلاج
تحسن الأعراض خلال فصل الصيف لا يعني ضرورة إيقاف علاج الصدفية من تلقاء النفس. ويجب الاستمرار في استخدام الأدوية والعلاجات الموضعية التي وصفها الطبيب، وعدم تغيير الجرعات أو إيقاف العلاج إلا بعد استشارته.
لماذا تزداد الصدفية خلال الشتاء؟
يرتبط فصل الشتاء بزيادة أعراض الصدفية لدى عدد كبير من المرضى، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض رطوبة الهواء وقلة التعرض لأشعة الشمس.
ويؤدي الهواء الجاف والبرودة إلى زيادة فقدان الجلد للرطوبة، ما يسبب الجفاف ويضعف الحاجز الواقي للبشرة، وبالتالي قد تصبح أكثر عرضة للتهيج وظهور نوبات الصدفية.
نصائح للعناية بالبشرة في الشتاء
يمكن للمصابين بالصدفية تقليل تأثير الطقس البارد من خلال الاهتمام بترطيب الجلد بصورة منتظمة، واستخدام المرطبات والمطريات المناسبة للحفاظ على رطوبة البشرة.
كما يُفضل عدم انتظار ظهور الجفاف الشديد قبل ترطيب الجلد، مع الاستمرار في اتباع خطة العلاج الموصوفة من الطبيب.
متى يحتاج مريض الصدفية إلى الطبيب؟
تختلف محفزات الصدفية من شخص إلى آخر، لذلك من المفيد ملاحظة العوامل التي تسبق زيادة الأعراض ومحاولة تجنبها قدر الإمكان.
وفي حال زيادة شدة الأعراض، أو ظهور إصابات جلدية جديدة بصورة متكررة، أو عدم تحسن الحالة رغم الالتزام بالعلاج، فمن الأفضل مراجعة طبيب الجلدية لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.
نرشح لك.. أعراض مؤلمة على الجلد والأظافر.. الصدفية تصيب فنانة تركية وتؤثر على حياتها


















