أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، أهمية تعظيم الاستفادة من القدرات الاقتصادية للمصريين بالخارج، داعيًا إلى إطلاق شركة مساهمة وطنية تحت اسم “المصريين بالخارج”، تكون تحت رعاية الدولة المصرية، بما يضمن حماية مدخرات المغتربين وتعظيم عوائدها.
وأوضح علم الدين، في تصريح لـ”الحرية”، أن هذا المقترح ليس وليد اللحظة، بل طُرح في فترات سابقة، ومؤتمرات وزارة الهجرة والمصريين بالخارج ، إلا أنه لم يجد طريقه إلى التنفيذ رغم تزايد الحاجة إليه في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مشددًا على أن إنشاء مثل هذا الكيان سيمثل نقلة نوعية في توجيه تحويلات المصريين بالخارج نحو مشروعات تنموية مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن المصريين بالخارج يمتلكون إمكانيات مالية وخبرات متنوعة تؤهلهم للقيام بدور محوري في دعم خطط الدولة التنموية، لافتًا إلى أن وجود مظلة رسمية وآلية منظمة وشفافة سيعزز الثقة ويشجع شريحة أكبر من المغتربين على ضخ استثماراتهم داخل مصر.
وأشاد ممثل الجالية المصرية في البحرين بالدور الإيجابي لنائب وزير الخارجية لشؤون الهجرة والمصريين بالخارج، مثمنًا تبنيه لهذا المقترح الوطني، ومؤكدًا أن هذا التوجه يعكس إدراكًا حقيقيًا لأهمية إشراك المصريين بالخارج كشركاء أساسيين في مسيرة التنمية.
واختتم “علم الدين” تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب أفكارا مبتكرة وآليات غير تقليدية لتعظيم الموارد، معتبرًا أن شركة “المصريين بالخارج” تمثل فرصة حقيقية لتحويل الطاقات الكامنة إلى قوة اقتصادية داعمة للدولة المصرية.





















