انطلقت صباح اليوم من أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الجديدة، شعلة النسخة الثانية عشرة من دورة الألعاب الإفريقية للجامعات، في احتفالية رياضية مميزة شهدت حضورًا رسميًا ووزاريًا رفيع المستوى، بالتزامن مع استعدادات مصر لاستضافة واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية الجامعية على مستوى القارة الأفريقية.
وشهد مراسم إطلاق الشعلة حضور الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة ورئيس اللجنة العليا للدورة، إلى جانب الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية ونائب رئيس اللجنة العليا للدورة.
كما حضر الفعاليات الأستاذ الدكتور أحمد كامل مهدي، رئيس اللجنة المنظمة للدورة، والمهندس أحمد حجازي، رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة والحاصلة على حقوق رعاية البطولة، بالإضافة إلى إسلام فؤاد، رئيس المركز الإعلامي للدورة، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام والقنوات الفضائية.
كلمات رسمية وإيقاد الشعلة
وشهدت مراسم الاحتفال عددًا من الكلمات الرسمية، حيث بدأ الحدث بكلمة للدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أعقبها كلمة للدكتور أشرف صبحي، رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية.
كما تضمن الحفل كلمات لكل من رئيس الاتحاد الرياضي للجامعات المصرية ورئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الإفريقية، قبل أن تأتي اللحظة الأبرز بإيقاد شعلة الدورة، في مشهد رمزي يعكس انطلاق العد التنازلي للحدث الرياضي القاري المرتقب.
وقام الدكتور عبد العزيز قنصوة والدكتور أشرف صبحي بإيقاد الشعلة، قبل تسليمها إلى الطالب محمود الحبشي، المتوج بلقب الأول على مستوى جمهورية مصر العربية في رياضة الكاراتيه، والطالبة ريم حبشي، بطلة العرب في ألعاب القوى، لتبدأ الشعلة رحلتها استعدادًا لانطلاق المنافسات رسميًا.
مصر تستضيف الدورة للمرة الأولى
وتستضيف مصر منافسات النسخة الثانية عشرة من دورة الألعاب الإفريقية للجامعات للمرة الأولى في تاريخها، خلال الفترة من 8 وحتى 16 سبتمبر المقبل، وسط مشاركة واسعة من الجامعات المصرية والعربية والإفريقية.
وتشهد الدورة مشاركة 91 جامعة من 25 دولة، وهو ما يعكس حجم الحدث وأهميته على مستوى الرياضة الجامعية في القارة، ويؤكد قدرة مصر على تنظيم واستضافة البطولات الرياضية الكبرى.
وتسعى اللجنة المنظمة إلى تقديم نسخة استثنائية من الدورة، من خلال توفير كافة الإمكانات الفنية والتنظيمية اللازمة للوفود والرياضيين المشاركين، بما يضمن خروج المنافسات بالشكل الذي يليق باسم مصر ومكانتها الرياضية داخل القارة الأفريقية.
وتأتي استضافة مصر للدورة في إطار دعم الرياضة الجامعية، وتوسيع قاعدة المشاركة الرياضية بين الشباب، وتعزيز التعاون بين الجامعات المصرية والعربية والإفريقية، بما يسهم في اكتشاف المواهب وصناعة أجيال جديدة من الأبطال القادرين على تمثيل بلادهم في المحافل القارية والدولية.





















