قال الرئيس الأمريكي «جو بايدن» في مؤتمر له: «حماس إرهابيين وأيديهم ملطخة بالدماء وقتلوا اليهود وذبحوا أكثر من 1000 شخص منهم أطفال وأسر و15 أمريكي ويقومون بتشويه الجثث والآلاف من الجرحى».
وأضاف، بايدن أن تهديد حماس حول قتل الرهائن هو أمر غير أخلاقي، مؤكدا سوف نقف مع إسرائيل ونتأكد أن لديها كافة السبل للاهتمام بمواطنيها والرد على هذا الهجوم ، ولا مبرر للإرهاب.
وتابع قائلًا إن الفلسطينيين يريدون الحصول على حق تقرير المصير، وتعمل حماس على استخدام الفلسطينيين الأبرياء دون الاهتمام للثمن الذي يدفع، وكل الدول لها حق الدفاع عن نفسها إذا تعرضت للهجوم.
وقال انتهيت من مكالمة وزير وزراء إسرائيل «نتنياهو» وأبلغته أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تقوم بتقديم المعونة والرد الذي تحتاجه إسرائيل، وتناقشنا أيضا عن تعزيز الديموقراطية والعمل وفقًا لسيادة القانون.
وأضاف أن الإرهابيين قاموا بقتل المدنيين عمدًا، وسوف نبقى متحدين في دعم شعب إسرائيل في وجه المعاناة وفقدان أحبتهم والتعرض لهذه الكراهية والعنف والإرهاب.
وأكد سنستمر في الاتصال مع شركائنا في إسرائيل وسنزود إسرائيل بالذخائر وتعزيز منظومة القبة الحديدية وأن تمتلك كافة الأصول المطلوبة للدفاع عن نفسها ومواطنيها.
واستكمل: إدارتي سوف تعمل بصورة متسقه مع الكونجرس في ظل هذه الأزمة وسوف نأخذ الإجراءات العاجلة لتقديم العون لشركائنا في هذه الحالة الحرجة، هذه المسألة لا تتعلق بالسياسة ولا أمن عالمنا بل بأمن الولايات المتحدة وأن مواطنين أمريكيين ضمن هؤلاء الذين احتجزتهم حماس، ووجهت فريقي لمشاركة المعلومات الاستخباراتية في كافة الولايات المتحدة وحكوماتها وتقديم النصح والمشورة بالتعاون مع شركائنا حول كيفية استعادة هؤلاء الرهائن وبصفتي رئيسًا للولايات فمهمتي أن لا يكون هناك رهائن أمريكيين في أي مكان في العالم.
وتابع عززنا موقعنا بالشرق الأوسط لتعزيز الردع وقامت وزارة الدفاع بتحريك حاملة الطائرات USS4 التي تحمل على متنها مجموعة من الطائرات ونحن مستعدون لنقل أي أصول عسكرية إذا لزم الأمر.
وحذر من استغلال أعداء إسرائيل الأوضاع الحالية لمهاجمة إسرائيل. وأكد تحدثت مع زعماء فرنسا وإنجلترا ومجموعة من زعماء دول الاتحاد الأوروبي حول كيفية تقديم الدعم، وكذلك اتخذنا خطوات في أمريكا مع وكالات تنفيذ القانون لحماية المواطنين اليهود لوقف أي تهديد محتمل يطالهم.
وتابع أن الولايات المتحدة موحدة في صفوف اليهود، وأن الولايات دولة ليس بها مكان للكراهية ضد يهود أو مسلمين فهم يرفضون الإرهاب.





















