كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إسرائيل استخدمت قاعدة بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في قصفها لقطاع غزة، وقد تم تحديد 37 ألف هدف محتمل.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل استخدمت نظام الذكاء الاصطناعي المعروف باسم “لافندر”، الذي ساهم في قتل أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين، خاصة في بداية الحرب، حيث تم توثيق شهادات من مسؤولي المخابرات الإسرائيلية حول استخدامهم لتقنيات التعلم الآلي لتحديد الأهداف خلال الحرب المستمرة منذ أكتوبر الماضي.
وأكدت الصحيفة أن “لافندر” لعب دورًا مركزيًا في الحرب، حيث استخدم لمعالجة كميات كبيرة من البيانات لتحديد أهداف محتملة من قبل “صغار المقاتلين” لاستهدافهم بسرعة، وبحسب الشهادات، في مرحلة مبكرة من الحرب، قام “لافندر” بإعداد قائمة تضم 37 ألف شخص يزعم أنهم ينتمون لحركة حماس أو الجهاد.
وأشارت الصحيفة أيضًا إلى استخدام القنابل غير الموجهة التي تعرف باسم “القنابل الغبية” في الهجمات التي تم تنفيذها بعد تحديد الأهداف من قبل “لافندر”، مما أدى إلى تدمير منازل بأكملها ووفاة جميع ساكنيها، حيث أكدت الصحيفة أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يثير قضايا قانونية وأخلاقية، ويؤدي إلى تغيير في العلاقة بين العسكريين والآلات.
وأعرب خبراء في القانون الدولي عن قلقهم إزاء اعتماد الجيش الإسرائيلي على نسب الأضرار الجانبية التي تطال المدنيين، والتي قد تصل إلى 20 مدنيًا، بالنسبة للمسلحين ذوي الرتب الأدنى، وأشاروا إلى أهمية تقييم التناسب في كل ضربة بشكل فردي.
وقد تم تطوير “لافندر” بواسطة وحدة 8200 في جيش الدفاع الإسرائيلي، وهو قسم استخباراتي مشابه لوكالة الأمن القومي الأمريكية وGCHQ في المملكة المتحدة.





















