أحيا حزب الوفد، ذكرى رحيل زعيمي الأمة سعد زغلول ومصطفى النحاس، والتي توافق يوم 23 أغسطس من كل عام، في احتفالية أقيمت أمام ضريح الزعيم الراحل سعد زغلول، بحضور قيادات الحزب وعدد من الشخصيات العامة والسياسية.
الوفد يحيي ذكرى رحيل سعد زغلول ومصطفى النحاس
وأكد بيان صادر عن الحزب أن المناسبة تأتي بعد أيام قليلة من إحياء ذكرى رحيل الزعيم الوفدي الثالث فؤاد سراج الدين، الذي رحل أيضًا في شهر أغسطس، ليجمعهم التاريخ والنضال الوطني وكذلك موعد الرحيل.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، قال الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، إن الزعماء الثلاثة سعد، والنحاس، وسراج الدين جمعتهم مسيرة كفاح مشرفة من أجل الحرية والديمقراطية والوحدة الوطنية، وهي المبادئ التي أسّس عليها حزب الوفد مسيرته، ولا يزال متمسكًا بها حتى اليوم.
وأضاف أن الوحدة الوطنية كانت دائمًا حجر الزاوية في المشروع الوطني المصري، كما أرستها ثورة 1919، التي جسدت تلاحم أبناء الوطن الواحد، ودعا إلى الحفاظ على هذا الإرث العظيم، ومواجهة كل محاولات بث الفتنة أو تمزيق الصف الوطني.
من جانبه، ألقى الكاتب الصحفي شريف عارف، مدير معهد الدراسات السياسية والمستشار الإعلامي لحزب الوفد، كلمة افتتاحية للاحتفالية، أكد خلالها أن إحياء ذكرى الزعماء هو يوم للتأمل والقدوة واستحضار القيم الوطنية التي زرعوها، مشيرًا إلى أن سعد زغلول كان زعيمًا ملهمًا استمد قوته من انتمائه الحقيقي للشعب، وقال: “حين وصفه الملك فؤاد بأنه زعيم الرعاع، رد سعد قائلاً: أنا ابن هذه الطبقة وأتشرف بأن أكون زعيم الرعاع.”
وأكد عارف أن ذكرى رحيل الزعيمين هي مناسبة سنوية خالدة، يستحضر فيها المصريون معنى القيادة الحقيقية، والوفاء للمبادئ، مشيرًا إلى مقولة سعد الشهيرة أثناء مفاوضاته مع اللورد ملنر: “فليرحل الأشخاص وليبقى الوفد”، وهي المقولة التي قال إنها تصلح لكل عصر وزمان، وتعبّر عن عمق الرسالة الوفدية.
اقرأ أيضًا: غرفة عمليات حزب الوفد تتابع سير التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ 2025





















