أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة، اليوم، إنهاء أزمة الزميل إسلام الراجحي، الصحفي بجريدة الأخبار، مؤكدة أن ذلك جاء بعد جهود واتصالات مكثفة أجرتها الهيئة مع مختلف الجهات المعنية خلال الساعات الماضية، أسفرت عن إتمام إجراءات إخلاء سبيله من داخل قسم شرطة دمياط.
إخلاء سبيل الصحفي إسلام الراجحي
وأكدت الهيئة، في بيان رسمي، أنها تتابع عن كثب تطورات القضية المثارة بحق الزميل، وتعمل على دراسة كافة أبعادها بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية، وذلك بهدف التوصل إلى تسوية قانونية شاملة تحفظ حقوق الزميل وتضمن احترام القانون وحقوق الصحفيين كافة في ممارسة عملهم بحرية ومسؤولية.
«التنمية المحلية» توضح سبب قرار الضبط والإحضار
وفي سياق متصل، أكدت وزارة التنمية المحلية، في بيان رسمي صادر اليوم، أن ما تم تداوله على بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن أن قرار ضبط وإحضار الصحفي إسلام الراجحي جاء بسبب انتقاده لتدني مستوى النظافة أو الخدمات، غير صحيح ومخالف للواقع.
وأوضحت الوزارة أن التواصل مع محافظة دمياط والجهات المعنية كشف أن قرار الضبط والإحضار جاء استنادًا إلى حكم قضائي سابق صادر ضد الصحفي في قضية ذات طابع عائلي، بالإضافة إلى قرار من النيابة العامة بدمياط بإحالته إلى محكمة الجنايات، على خلفية اتهامه بسب وقذف وانتهاك الحياة الخاصة لإحدى رئيسات الوحدات القروية عبر منشور على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، وذلك أثناء تأدية الموظفة مهامها الرسمية.
وشددت الوزارة على أن القضية المثارة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بانتقادات موجهة لمستوى الخدمات أو النظافة العامة، مؤكدة في الوقت ذاته احترامها الكامل لحرية الصحافة والإعلام، وحرصها على حماية حق النقد البناء وتداول المعلومات، باعتباره حقًا دستوريًا أصيلًا لجميع المواطنين، وفي القلب منهم الصحفيون.
اقرأ أيضًا:نقيب الصحفيين يعلن إخلاء سبيل الصحفي إسلام الراجحي




















