كتبت: ضحى ناصر
أكد الكاتب الصحفي أحمد الدريني أن أزمة القيد بنقابة الصحفيين لا يجب اختزالها في شخص الإعلامي شريف عامر أو مسيرته المهنية، داعيًا كافة الأطراف المعنية إلى إعادة النظر في جدوى التمسك باللوائح التي لا تتماهى مع الواقع المهني، ولا تواكب التطورات التي طرأت على الصحافة؛ مما يعقد ملف القيد النقابي أمام الآلاف من الممارسين الفعليين للمهنة.
وأوضح الدريني، في تصريحات خاصة لـ “الحرية“، أن المنظومة النقابية أُسست بناءً على نموذج الصحفي الموظف في المؤسسات الورقية التقليدية،وهو ما لم يعد يعبر عن واقع الممارسة الصحفية الحديثة.
وشدد على أن المطلوب هو تعديل تشريعي شامل يوسّع مظلة النقابة لتشمل الممارسين الميدانيين الفعليين بما يوفر لهم الحماية، مع مراعاة التوازنات المالية والخدمية لصناديق النقابة.
واختتم الدريني تصريحاته بأنه من المجحف أن تُلقى تبعة هذه الأزمة على عاتق شريف عامر لمجرد رغبته في الانضمام لنقابة الصحفيين، خاصة أنه مارس العمل الصحفي بكافة أنماطه على مدار أكثر من ثلاثين عامًا، مشددًا على أن الأزمة الحقيقية تكمن في الجمود اللائحي وفي العقليات المستفيدة من الوضع الحالي التي تمنع آلاف الصحفيين من الانضمام للنقابة.



















