أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات الرئاسية اليوم أن العملية الانتخابية المقبلة ستتم تحت إشراف قضائي كامل. تأتي هذه الخطوة استجابةً لمطالب الحوار الوطني وتهدف إلى ضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.
وقالت الهيئة في مؤتمر صحفي عقدته اليوم للإعلان عن الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية أن دورها الرئيسي هو في تنظيم العملية الانتخابية وضمان سيرها بشكل عادل وديمقراطي. ومن أجل تعزيز هذه النزاهة، تم اتخاذ قرار بتعزيز دور السلطة القضائية في الإشراف على الانتخابات.
ويتضمن الإشراف القضائي بحسب الهيئة مجموعة من الإجراءات والمراحل. يشمل ذلك توفير وجود قضاة مستقلين ومحايدين لمراقبة عملية التصويت وعمليات الفرز وإعلان النتائج. ستكون الهيئة القضائية المشرفة مسؤولة عن التحقق من سلامة العملية الانتخابية والتأكد من احترام القوانين والمعايير المنصوص عليها.
من خلال إشراف قضائي كامل، يتم تعزيز مصداقية وثقة الناخبين في العملية الانتخابية. يعكس هذا الإجراء التزام الهيئة الوطنية للانتخابات بتنفيذ انتخابات عادلة وشفافة، ويعزز الديمقراطية وحكم القانون.
تجدر الإشارة إلى أن إشراف السلطة القضائية على العملية الانتخابية ليس جديدًا، حيث يتم تبني هذه الممارسة في العديد من الدول الديمقراطية حول العالم. وتعتبر هذه الخطوة إضافة هامة للعملية الانتخابية في البلاد، وتعزز الشفافية والمصداقية في تنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة.





















