في تطور جديد لملف التحقيقات المستمرة في فاجعة أطفال دلجا، والتي راح ضحيتها 6 أطفال من أسرة واحدة، أصدرت النيابة العامة قرارًا عاجلًا بإعادة استجواب الطاقم الطبي الذي باشر الحالات.
يأتي هذا القرار بعد مراجعة أقوال سابقة وتناقضات ظهرت في ملفات الرعاية والتشخيص، وسط تزايد الشكوك حول وجود إهمال طبي أو سوء تعامل أولي مع حالات التسمم.

اقرأ أيضا: بعد وفاة والد أطفال دلجا النيابة العامة تأمر بتشريح الجثة
تشريح جثمان والد الضحايا يزيد الغموض
جاء ذلك القرار بالتزامن مع وفاة ناصر محمد علي، والد الأطفال الستة، خلال تواجده في محافظة أسيوط، حيث أمرت نيابة أسيوط بتشريح الجثمان قبل إصدار تصريح الدفن، لتحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن تسمم مشابه أو غيرها من الأسباب.
هذه التطورات أعادت إشعال الغضب الشعبي وأثارت المزيد من التساؤلات حول طريقة التعامل مع الكارثة من البداية وحتى لحظة الوفاة.
تحقيقات موسعة ومسؤوليات محتملة
وبحسب مصادر مطلعة، فإن النيابة العامة طلبت ملفات الخدمة الطبية ونتائج الفحص والتحاليل التي خضع لها الأطفال، إلى جانب تفاصيل زمنية دقيقة لطريقة استقبالهم وتعامل الطاقم الطبي مع الأعراض، ومدى الالتزام ببروتوكولات الطوارئ، واستدعاء الطاقم الطبي للتحقيق معه.
خلفية المأساة
كانت قرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس قد شهدت قبل أيام مأساة إنسانية صادمة، بعد وفاة 6 أطفال من أسرة واحدة داخل منزلهم، وسط أنباء عن تعرضهم لتسمم بمادة مجهولة.
وسبق أن أثار تعامل الطاقم الطبي مع الحالات انتقادات واسعة من الأهالي والمحامين والإعلام المحلي، متهمين الطاقم الطبي بالتقصير والإهمال في التشخيص والتحويل العاجل إلى مراكز السموم.
نداء من الأهالي: العدالة أولًا
ويطالب أهالي دلجا ومعهم الرأي العام المحلي في المنيا، بإجراء شفاف ونزيه يكشف المسؤوليات بوضوح، ويضع حدًا لسلسلة من الوقائع الطبية الصادمة التي تكررت في مستشفى ديرمواس خلال الفترة الأخيرة.



















