أكد النائب محمد يحيى كليب، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، واصفًا إياها بأنها “ثورة الأمل” التي جسدت ثقة الشعب المصري في قواته المسلحة، وقدرتها على حماية الوطن والحفاظ على استقراره في أصعب اللحظات.
وقال كليب، في بيان له، إن الشعب المصري أحسن الظن بقواته المسلحة عندما استجاب لنداء الوطن، بعدما وصلت الأوضاع إلى مرحلة لا تُحتمل، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية كانت على قدر المسؤولية، وتحركت بكل شجاعة لإنقاذ الدولة من مخاطر الفوضى والعبث بمقدراتها، لتصبح الدرع الحامي للوطن والسند الحقيقي للشعب.
وأضاف أن القوات المسلحة تحملت مسؤولية تاريخية جسيمة، وأوفت بوعدها في حماية الدولة المصرية، مشيدًا بما قدمته من تضحيات وإنجازات أسهمت في استعادة الأمن والاستقرار، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
ووجه النائب محمد يحيى كليب التحية إلى الشعب المصري والقوات المسلحة، وإلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن القيادة السياسية حملت على عاتقها مسؤولية الحفاظ على الوطن والدفاع عن مقدراته بكل إخلاص وعزيمة.
وأشار إلى أن السنوات الماضية أثبتت صحة ثقة المصريين في قيادتهم الوطنية ومؤسساتهم، بعدما استعادت الدولة استقرارها ونجحت في مواجهة التحديات وترسيخ هيبتها، مؤكدًا أن مصر ستظل ركيزة للاستقرار في المنطقة.
ودعا كليب، في ختام بيانه، أبناء الشعب المصري إلى مواصلة الاصطفاف خلف القيادة السياسية، ودعم مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة الصف، وعدم الانسياق وراء محاولات التشكيك أو بث الفرقة، مؤكدًا أن قوة مصر تكمن في وحدة شعبها وقوة جيشها ووعي قيادتها.






















