أكد النائب أيمن محسب، أن إنشاء مركز توزيع لوجيستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثل خطوة استراتيجية مهمة تنقل مصر من مجرد دولة يمر عبرها جزء كبير من التجارة العالمية إلى مركز إقليمي ودولي لإدارة حركة التجارة وسلاسل الإمداد وإعادة التوزيع.
وأوضح محسب خلال بيان له، أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء بنية تحتية قوية تضم موانئ حديثة ومحاور لوجستية وشبكات نقل متطورة، مشيرًا إلى أن هذه الاستثمارات بدأت تؤتي ثمارها من خلال مشروعات قادرة على تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد لمصر.
وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون مركزًا عالميًا للتجارة والخدمات اللوجستية، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وزيادة الحصيلة الدولارية، وتنشيط حركة الموانئ، وتوفير آلاف فرص العمل في مجالات النقل والتجارة الدولية وإدارة سلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن المتغيرات العالمية والأزمات التي شهدتها سلاسل الإمداد خلال السنوات الأخيرة جعلت من مصر وجهة مثالية للشركات العالمية الباحثة عن مراكز توزيع إقليمية أكثر كفاءة وقدرة على الوصول السريع إلى الأسواق.
وشدد محسب على أن المشروع يمثل ترجمة حقيقية لرؤية الدولة في تعظيم الاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، وتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويوفر موارد مستدامة من النقد الأجنبي.


















