قال النائب أحمد علاء فايد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكومة بعقد مؤتمر خلال شهر أكتوبر لاستعراض إنجازات الدولة خلال السنوات العشر الماضية، يمثل خطوة إيجابية، مؤكدًا أهمية وجود التقارير التي تتضمن نوعًا من كشف الحساب والتقييم.
التقارير تكشف المميزات والعيوب وتساعد على معالجة الأخطاء
وأوضح فايد خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن التقارير والتقييمات تساعد على معرفة ما تم إنجازه وما تم تحقيقه، إلى جانب الكشف عن المميزات والعيوب، بما يتيح تعظيم المزايا ومعالجة الأخطاء وإصلاحها وتفادي تكرارها في المستقبل.
وأضاف أن وجود كشف حساب لأداء الدولة يمثل «خطوة إيجابية»، مشيرًا إلى أن الحكومة في أغلب الأحيان توافق على العديد من الأمور وتدعمها وتعترف بها، وبالتالي فإن كشف الحساب يمكن أن يمثل نوعًا من التقييم لما تم إنجازه خلال السنوات الماضية.
وأكد فايد أهمية أن يتضمن عرض إنجازات الدولة سردًا مهنيًا لما تم تنفيذه، وما قد تكون هناك ملاحظات عليه، بحيث لا يقتصر الأمر على عرض المشروعات والإنجازات فقط، وإنما يمتد إلى تقييم نتائجها ومدى تأثيرها على المواطنين.
تحسين حياة المواطنين وتخفيف الأعباء
وأشار عضو مجلس النواب إلى ضرورة النظر إلى المشروعات التي تنفذها الدولة من زاوية مدى مساهمتها في تخفيف الأعباء عن المواطنين، موضحًا أن الدولة ليست منشأة هادفة للربح، وإنما الهدف الأساسي منها هو تحسين حياة الناس.
وأكد أن هذه الأمور تحتاج إلى التركيز على ما يحسن حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن إعادة البناء والتطوير تمثل نقطة مهمة وأولوية للحكومة.
كما أشار إلى أهمية مواجهة البطالة، مؤكدًا ضرورة أن تكون إعادة البناء والتطوير مرتبطة بهذه الأولويات.
واختتم النائب أحمد علاء فايد حديثه قائلًا: «إحنا سامدين، معتصمين، بالدولة».




















