أكد النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل حدثًا مهمًا يعكس عمق العلاقات بين القاهرة وبكين، ومكانة مصر المحورية على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة مع تزامن الزيارة مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال “الحمامصي” إن الزيارة تحمل دلالات تتجاوز إطار العلاقات الثنائية، في ظل ما تمثله مصر من ثقل سياسي وحضاري ودور محوري في محيطها العربي والأفريقي، وما تمثله الصين من حضور وتأثير متزايد على الساحة الدولية، مؤكدًا أن اللقاء بين قيادتي البلدين يعكس أهمية الحوار والتنسيق بين القوى الفاعلة في مواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن استمرار العلاقات المصرية الصينية على هذا المستوى يؤكد قدرة مصر على بناء علاقات متوازنة ومتنوعة مع مختلف القوى الدولية، بما يحافظ على المصالح الوطنية ويدعم استقلالية القرار المصري، مشيرًا إلى أن الشراكات الدولية الناجحة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
واختتم النائب أحمد الحمامصي بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة مهمة لفتح صفحة جديدة من التعاون بين الشعبين، وتعزيز التواصل والتنسيق في مختلف المجالات، بما يواكب تطلعات البلدين ويعكس قوة العلاقات التي امتدت على مدار سبعة عقود.





















