عقدت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، الجلسة الاستماع الثالثة لمناقشة قانون تنظيم استخدام المنصات الرقمية والاستماع إلى الفئات العمرية المعنية، بحضور وزراء التربية والتعليم والتعليم الفني، والثقافة، والاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، والمجلس الأعلى للجامعات، واتحاد طلاب الجامعات، واتحاد طلاب مدارس مصر، وعدد كبير من أبنائنا الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.
وأكدت النائبة أميرة العادلي، خلال الجلسة، أنه من الإيجابي أن تغير الحكومة وجهة نظرها، فحين بدأوا جلسات الاستماع كان الحديث يدور حول الحظر والحجب، واليوم يتحدثون عن التنظيم والحماية، وهو ما طالبت به في الجلسات السابقة.
وأوضحت العادلي ضرورة أن تبتعد الحكومة عن الأفكار التقليدية، مضيفة: “فعلى مدار ثلاث جلسات ما زالت الأفكار التقليدية هي المسيطرة، رغم أننا نتعامل مع قانون مستخدميه من الأطفال، خاصة جيل الفا الذي يتعامل مع التطبيقات منذ كان عمره لا يتجاوز العامين”.
وتابعت: “ويجب أن نعلم أن هذا الجيل لا يمكن فرض محتوى معين عليه، لأنه سيشاهد ما يتناسب مع أفكاره وليس مع أفكارنا، كما أن هذا الجيل يتعامل مع تطبيقات مختلفة، ويتابع البلوجرز وصناع المحتوى من نفس الفئة العمرية، والإنترنت بالنسبة له مثل الماء والهواء والأكل والشرب، وهو شيء لا يمكن معه المنع”.
وطالبت أيضًا بالتنسيق بين جميع الجهات المعنية، وتوحيد الجهود، وضرورة عودة الأنشطة إلى المدارس، وتطوير قصور الثقافة ومراكز الشباب، وإنشاء أماكن لممارسة الثقافة والفنون والهوايات في المدن الجديدة، التي لا يوجد بها أماكن لممارسة تلك الأنشطة.
وأكدت على ضرورة تدريس مادة الكمبيوتر عمليًا، وعن طريق التفاعل، فتدريس هذه المادة بشكل نظري من مرحلة ابتدائي حتى الإعدادي يفقدها معناها، ولا يحقق الغرض منها، بل يجعلها عبئًا على الأسر المصرية.






















