قال المحامي علي أيوب، إنه يقف اليوم أمام المحكمة كمتهم، رغم قضائه 25 عامًا في ساحات القضاء دفاعًا عن الحق والعدالة، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة إليه تمثل – بحسب وصفه – محاولة لإسكات صوته وإضعاف عزيمته.
وأضاف أيوب، خلال منشور له على فيسبوك، أنه لن يخضع أو يتراجع، مشددًا على استمراره في الدفاع عن حقه وحقوقه وفقًا للدستور والقانون، وأنه سيعمل على إثبات براءته بكامل القوة من خلال هيئة دفاعه.
وتابع: “يكفي ما تعرضت له من ظلم وقبض وتنكيل في الأيام الماضية لمدة 12 يوما بعد تنفيذ أمر الضبط والإحضار الصادر بحقى، عانيت أشد العناء جراء ترحيلي من قسم حدائق القبة إلى تخشيبة مايو إلى تخشيبة بنها إلى مركز شبين القناطر بأحكام جنائية مشابهة، وقبض عليا للمرة الثانية قبل فوات مواعيد الاستئناف وقبل حصر القضية بمعرفة قوة أمنية كبيرة”.
ودعا أيوب زملاءه من المحامين إلى الوقوف بجانبه، والتصدي لأي محاولات للظلم أو التضييق، مؤكدًا تمسكه بمبدأ “العدالة للجميع”.

نظر أولى جلسات استئناف علي أيوب على حكم حبسه 3 سنوات
وتنظر محكمة جنح مستأنف حدائق القبة بالقاهرة، اليوم، أولى جلسات الاستئناف المقدم من المحامي والحقوقي علي أيوب، على الحكم الصادر ضده بالحبس لمدة 3 سنوات مع الشغل، وتغريمه 300 ألف جنيه، وذلك على خلفية إدانته في قضية سب وقذف وتشهير بحق وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي.
وكانت محكمة أول درجة قد أصدرت حكمها خلال ثاني جلسات المحاكمة، استنادًا إلى عدد من مواد قانون العقوبات، إلى جانب أحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادر عام 2018.
وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام علي أيوب بنشر عبارات اعتبرتها المحكمة مسيئة وتنطوي على سب وقذف وتشهير، عبر وسائل تقنية، ما دفع إلى تحريك الدعوى واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.





















