أشاد حزب المحافظين باللقاء الذي جمع القيادة السياسية المصرية بالرئاسة التركية أمس، للوصول إلى تنسيق إقليمي شامل يضم دول الخليج العربي، ليكون تحولًا تاريخيًا استراتيجيًا لصياغة نظام إقليمي جديد.
تنسيق إقليمي وتحول استراتيجي
وأكد الحزب، أن هذا الحراك الدبلوماسي كإعلان صريح عن ولادة “كتلة” تهدف إلى استعادة التوازن الجيوسياسي في المنطقة، والتصدي لمحاولات الهيمنة الأحادية.
وأضاف الحزب، أن العمق الحقيقي لهذا التنسيق يتجسد في صياغة “عقيدة اقتصادية سيادية” مشتركة، فالهدف الأسمى الذي ندعمه هو تحويل الجغرافيا السياسية للمنطقة إلى “تكتل اقتصادي مقاوم” لامتصاص الصدمات الخارجية، عبر توطين التكنولوجيا والصناعات الثقيلة لتقليل الاعتمادية الخارجية على الدول المتقدمة، وتعظيم التعاون بين دول الإقليم واستغلال إمكانياتها المالية وطاقاتها البشرية، وخلق سوق إقليمية مشتركة تفرض حضورها في النظام الدولي الجديد كقوة لا يمكن تجاوزها أو إملاء الشروط عليها.
دعوة للتحالف في مواجهة الهيمنة
وطالب حزب المحافظين، حكام دول الإقليم بضرورة التحالف، أنه رأى تلازم المسارين السياسي والاقتصادي هو الرد الأمثل على الهيمنة الأمريكية الرامية لفرض مزيد من النفوذ لصالح إسرائيل، والتي تهدف إلى منع بناء وتشكيل القوى الإقليمية المستقلة.
ودعم الحزب، القيادة السياسية ومنهجها الواقعي ورفض الهيمنة، تأسيسًا لمرحلة جديدة من الدبلوماسية “الواقعية”.
وأكد أن سيادة الدول تُصان ببناء تكتلات اقتصادية وبتنمية بشرية وعلمية تدعم السيادة الوطنية، وتضمن كرامة ومستقبل الأجيال القادمة بعيدًا عن الوصاية والتبعية.
اقرأ أيضاً: قمة القاهرة الاستراتيجية.. السيسي وأردوغان يطلقان مرحلة “الشراكة الشاملة”






















