أصدر المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا بيانًا شديد اللهجة، أعرب فيه عن إدانته واستنكاره للهتافات التي وُصفت بأنها “غير مسؤولة”، والتي أطلقها أنصار أبو محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام، بالقرب من الجامع الأموي في دمشق، والتي طالت جمهورية مصر العربية.
وأكد البيان أن هذه التصرفات لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس القيم الوطنية والقومية التي يؤمن بها السوريون، بل تُعد ممارسات معزولة تخدم أهدافًا ضيقة ومصالح سلطات “الأمر الواقع”، في إشارة إلى الكيانات غير الرسمية التي تسيطر على بعض مناطق الشمال السوري.
مصر “الركيزة الأساسية” في العمل العربي
وجاء في البيان أن مصر تُعد الشقيقة الكبرى للسوريين، وركنًا أساسيًا في منظومة العمل العربي المشترك، وأن استهدافها سياسيًا أو إعلاميًا هو محاولة لصرف الأنظار عن فشل داخلي لدى بعض الأطراف في سوريا، وفقدانها للشرعية الشعبية والسياسية.
المبعوث الأمريكي لدى سوريا ولبنان: لا وجود لما يسمى “الشرق الأوسط”
وأشار المجلس إلى أن تلك الهتافات المسيئة لا تخدم سوى تشتيت الانتباه عن الإخفاقات الميدانية والسياسية، و”استجداء الاعتراف الخارجي” من خلال تصعيد خطابي لا يعكس موقف الشعب السوري الحقيقي.
رسالة تضامن ومحبة إلى المصريين
واختتم المجلس بيانه بتأكيد الاعتزاز بالعلاقات الأخوية المتجذرة بين الشعبين المصري والسوري، موجهًا رسالة تضامن إلى مصر قيادة وشعبًا، ومؤكدًا أن الصوت السوري الأصيل سيبقى داعمًا لمصر، مرددًا: “تحيا مصر”.
خلفية الحدث
كانت مقاطع مصورة قد انتشرت مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر عناصر من أنصار الجولاني يرددون شعارات وهتافات وصفت بأنها معادية لمصر، مما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والإعلامية السورية والعربية.





















