قال الناطق باسم سرايا القدس إن شهر رمضان هو شهر الصيام والنفير، ويدعو الأمة الإسلامية والعربية إلى كسر الصمت وجعل شهر رمضان شهر للقلق على الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف «أبو حمزة» الناطق باسم سرايا القدس أن المقاومة تتقاسم الظروف الصعبة التي يعيشها جميع أبناء قطاع غزة، وسيتم الكشف لاحقًا عن كواليس المعارك بينهم وبين الاحتلال.
وأكد أبو حمزة، أن ختام هذه المعركة لن يكون إلا قهرًا للاحتلال، واندحاره من غزة تمهيدًا لخروجه من كل فلسطين، موجهًا كلمة للشعب الفلسطيني في الضفة والقدس المحتلة قائلًا: انفروا خفافًا وثقالًا لمهاجمة العدو.
ووجه أبو حمزة كلمة لنتنياهو، إن من يحدد ماذا سيحدث في اليوم التالي للحرب على غزة هم المجاهدون، ومن يخوض المعارك الشريفة والمقاومة منذ بدايتها لا ترتبط بإمكانيات، فطالما استمر الاحتلال استمرت المقاومة.
ونوه أبو حمزة عن مواصلة التصدي والدفاع عن التراب الفلسطيني في الضفة الغربية، وكافة محاور القتال في قطاع غزة، والسيطرة لا زالت قائمة في يد المقاومة.






















