
داخل رسائل «other» لدى كثير من الفتيات، عجائب وغرائب، بعضها رسائل فكاهية، وأخرى دعوات للتعارف، وكثير منها مضايقات، ويتجهن الفتيات لتجاهل أكثرها، فيما يتجه البعض لاستفزازاهن بالرد عليهن، بجمل تبدو عادية، ولكنها تحمل معنى خبيثا؛ إذ تكون الطريق لإثارة الفضول واستفزاز بعضهن للرد مثل “على فكرة أنا شوفتك النهاردة” وهكذا.
سنستعرض خلال هذا التقرير عددا من غرائب هذه الرسائل
رسائل عادية






وعلق الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي على مضايقات الشباب للبنات من خلال رسائل الأزر قائلا، إن هذه المعاكسات لم تكن تطور للانفتاح التكنولوجي بدلا من معاكسات الشارع، ولكنها استغلال سيء للتكنولوجيا.
وأضاف “فرويز” في حديثه لـ “بوابة الحرية” أن هذا الأمر ليس ظاهرة، بقدر ما هو نقص وعي وقلة ثقافة أو “اشتغالة” على حد وصفه.
رسائل شاذة
تستقبل فتيات عددًا، ليس قليلًا، من الرسائل الشاذة، والتي تحتوي على أفكار تنافي الدين والطبيعة الإنسانية، والتي يحاول المرسل خلال رسالته إهانة نفسه بشكل مبالغ فيه، لاستعطاف المرسل إليها

وفي هذا الإطار يقول الدكتور جمال فرويز، إن صاحب مثل هذه الرسائل هو شخص مازوخي، ويتلذذ بتعذيب نفسه، حتى وإن كان هدفه من الرسالة نوعًا من أنواع “سحب الطرف الآخر”، ثم محاولة التذلل له وإهانة نفسه من أجل كسبه، فهو أيضا شخصية مازوخية يعاني من اضطراب شديد في الشخصية.
وأكد الاستشاري النفسي أنه يوجد علاج لهذا النوع من الاضطراب، إذا توفرت الإرادة، مستشهدًا بوجود أشخاص بالفعل يلجأوون للبحث عن بنات من أجل أن “يشم رائحة حذائها أو رائحة شرابها”، أو تعامله مثل “الكلب” وهكذا، وهؤلاء الأشخاص بالفعل يُعذّبوا دخليا ويتساءلون دائما “ليه أعذب نفسي كده وليه أهين نفسي كده”.
وأرجع “فرويز” هذا النوع من الاضطراب أحيانًا إلى وجود عيوب في التربية، مع إحساس الشخص الدائم بأنه أقل من الآخرين، وبالتالي فهوى لا يستحق غير هذه المعاملة.
وأشار إلى أن الشباب يلجأون لمعاكسات السوشيال ميديا لأنها أسهل بكثير من معاكسات الشارع وبدون رقابة أو تدخل خاصة أن أي محاولة إن نجحت يكمل فيها الشاب وإن فشلت لا أحد يدري بها كما يتخيل.





















