أدان المؤتمر القومي العربي، اليوم، قرار كيان الاحتلال الاعتراف بالكيان الانفصالي في شمال الصومال كدولة مستقلة عن جمهورية الصومال، الدولة العضو في جامعة الدول العربية، معتبرًا هذا القرار تهديدًا لوحدة الصومال والأمن القومي العربي والإفريقي في منطقة القرن الإفريقي والجزيرة العربية والبحر الأحمر وباب المندب.
وأعرب المؤتمر عن قلقه الشديد إزاء سلسلة اللقاءات التي عقدها قادة الانفصال في شمال الصومال مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والتي تضمنّت تفاهمات لدعم مشروع الترانسفير الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة، إضافة إلى ترتيبات لبناء قاعدة عسكرية صهيونية في شمال الصومال.
وأكد المؤتمر أن هذا الاعتراف يعكس الدور المستمر لكيان الاحتلال في تفتيت الوطن العربي وإطالة النزاعات الداخلية في أقطاره، مشيرًا إلى ممارساته السابقة في دعم انفصال جنوب السودان وإسناد ميليشيات مسلحة في بعض دول إفريقيا.
وطالب المؤتمر جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي باتخاذ قرارات عملية لدعم وحدة الصومال وإبطال آثار الانفصال، وتعميق الشراكة العربية-الإفريقية مع دول الجوار في الساحل والصحراء والقرن الإفريقي لمواجهة أي اختراق صهيوني.
ودعا المؤتمر إلى تعزيز النهج الديمقراطي والتشاركي في بناء السياسات العمومية داخل الدول العربية والإفريقية، والانفتاح على القوى المدنية والشعبية في دول الجوار التي تجمعنا بها روابط ثقافية ودينية، حمايةً للأمن القومي العربي والإفريقي. كما جدد دعوته للأنظمة العربية المطبعة مع كيان الاحتلال إلى قطع علاقاتها والانخراط في المسار العالمي لمحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة.





















