في بيان صحفي أصدره الحزب الليبرالي المصري «تحت التأسيس»، أعرب الحزب عن تقديره واحترامه للثقة التي منحتها أغلبية الناخبين في الانتخابات الأخيرة، مؤكدًا احترامه التام للديمقراطية والشرعية الانتخابية.
وفي الوقت نفسه، طالب الحزب الرئيس المُنتخب بعدم تجديد الثقة في رئيس الوزراء الحالي، ودعا إلى تشكيل حكومة جديدة قادرة على تنفيذ خطة إصلاح اقتصادي شاملة قريبة المدى.
وأوضح الحزب أن مطالبه مُستندة إلى عدّة أسباب، منها ضعف أداء الحكومة الحالية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية؛ والتي أدت إلى ارتفاع الأسعار وتدهور الأجور، مما تسبب في تفاقم الأزمة الاقتصادية وعجز الحكومة عن التحكم فيها.
وأشار الحزب إلى عدم وجود رؤية حكومية واضحة للمستقبل الاقتصادي لمصر، مما أثار المخاوف بشأن قدرة الدولة على تحقيق التنمية الاقتصادية في ظلِّ الأداء الحكومي الحالي.
وأكد الحزب أن تنفيذ خطة للإصلاح الاقتصادي الشامل قريبة المدى يتطلب تعاونًا وتنسيقًا شاملًا بين الحكومة ومجلس النواب، بالإضافة إلى مشاركة جميع فئات المجتمع من خبراء ومتخصصين وسياسيين ومعنيين.
وأشار الحزب إلى ضرورة أن تتضمن الخطة عدّة إجراءات، مثل خفض عجز الموازنة العامة للدولة، وتنشيط الاستثمار المحلي والأجنبي، وتحسين بيئة الأعمال، وخفض الدين العام.
وعبّر الحزب عن أمله في أن تؤدي مطالبه إلى تشكيل حكومة جديدة قادرة على تنفيذ خطة للإصلاح الاقتصادي الشامل قريبة المدى، وتحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى معيشة المصريين.
وفي الختام، أعرب الحزب الليبرالي المصري «تحت التأسيس» عن أمله في أن يستغل الرئيس عبد الفتاح السيسي بداية ولايته الأخيرة لإطلاق مشروع إصلاح سياسي شامل كالتالي: يتوازن مع العملية الإصلاح الاقتصادي المرتقبة، بهدف خلق مُناخ سياسي جديد يتخذ من حالة الحَراك، التي صاحبت الاستحقاق الانتخابي، نقطة بداية لمزيد من فتح المجال العام أمام المعارضة السياسية متمثلة في الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات العامة والاعتبارية ذات السمعة الوطنية الحسنة.




















