شهدت محافظتي قنا والأقصر اقبالًا كبيرًا من المواطنين بمختلف فئاتهم من أطفال وشباب وشيوخ، ونساء وفتيات، حيث بدأ المواطنوان في الخروج إلى الحدائق العامة والمتنزهات، وإلى كورنيش النيل في قوص ونجع حمادي والوقف، وفي الأماكن السياحية في الأقصر.
ويشهد كورنيش النيل السياحي بالأقصر توافد المئات من المواطنين يوميًا ، وذلك في الفترة المسائية وبعد انكسار حدة الموجة الحارة التي تعاني منها محافظات الصعيد.

وفي هذا السياق، ترصد «بوابة الحرية» في التقرير التالي، أبرز مظاهر الاحتفال بالعيد في محافظتي قنا والأقصر.
قال الطيب منصور، ويعمل فى ملاهي بقوص بقنا، إن التوافد هذا العيد أقل من العام الماضي بسبب ارتفاع درجات الحرارة التى أثرت على معدات الألعاب طوال فترة الظهيرة، وأيضا لا يتحمل الشباب والأطفال الخروج فى درجات الحرارة المرتفعة هذه، مما أدي إلي أن الاقبال كله فى الفترة المسائية، مشيرا إلي أن الملاهي هنا تعمل طوال العام ولكن يزداد الطلب عليها بهذا الشكل المزدحم فى أيام العيد فقط.

وقالت داليا محمود، خريجة كلية التربية، إنها تأتي كل عام بعد صلاة المغرب إلي تلك الملاهي القريبة فى مدينة قوص، بدلًا من وجودها فى المنزل طوال اليوم، متابعة: «وأخرج من المنزل مع صديقتي ونلهو فى الملاهي نركب أنواع مختلفة من الألعاب ونستمتع بالأجواء فى الملاهي ونسلم على من نقابله من الأصدقاء».

بينما ذهبت ميرفت سيد وأولادها وأخوتها وأولاد أختها بسيارة مخصوص إلي مدينة الأقصر لتجلس هناك فى ساحة ابو الحجاج، وتتناول بعض المشروبات مع الأسرة وتركب الملاهي هي واطفالها، من أجل الاستمتاع بأجواء الأقصر تلك المدينة الجميلة.
وما زال يتوافد الأطفال والشباب على الكورنيش والملاهي والمطاعم ومحلات الشيبسي والدولسي والاكلات الجاهزة السريعة، فى أيام العيد حيث تشهد تلك الأماكن ازدحاما شديدا.
كما شهدت الأيام الماضية اقبال المواطنين ميسوري الحال على الفدية مع الجزارين، وتوزيع اللحوم على الأقارب والأهل والاصدقاء والمستحقين، كما شهدت مظاهر الفرح توزيع عدد من الشباب عديات وشنط لحوم وحلويات على المستحقين.






















