مع اقتراب شهر رمضان، شهد سوق الدواجن والكتاكيت ارتفاعًا في الأسعار غير مسبوق، وسط حالة من القلق بين المواطنين الباحثين عن شراء احتياجاتهم الأساسية، ورغم تأكيد الجهات الرسمية على توافر جميع السلع بالأسواق، إلا أن الإقبال الكبير على الشراء خلق ضغط واضح على السوق، مما ساهم في ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية.
توافر السلع بالأسواق وطمأنة المواطنين
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، أن جميع السلع متوفرة بالأسواق بشكل طبيعي، مشددًا على أن هناك حالة من الإقبال الشديد على الشراء بين المواطنين، وهو ما لا يستدعي التخزين أو القلق، حيث أن بعض المواطنين يقومون بتخزين السلع بشكل مبالغ فيه، وهو ما يخلق مشكلات في السوق.
وأضاف أن الحكومة، ممثلة في وزارة التموين، أكدت عدة مرات على توافر جميع السلع لضمان استقرار الأسواق وطمأنة المواطنين خلال الفترة الحالية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
الإقبال الشديد على الشراء وتأثيره على الأسعار
وأوضح السيد في تصريحاته الخاصة لـ”الحرية” أن هناك من يعزو ارتفاع أسعار الدواجن إلى صرف المرتبات قبل رمضان، إلا أن السبب ليس مقتصرًا على ذلك فقط ولكن في حالة الإقبال الشديد والمبالغ على الشراء من قبل المواطنين هذا يلعب دورًا رئيسيًا في الضغط على السوق ورفع الأسعار، خاصة في ظل زيادة الطلب المفاجئ على السلع الأساسية، وأن فهم هذه الظاهرة يساعد على التعامل مع التقلبات السعرية دون اللجوء إلى التخزين المفرط أو الشراء العشوائي.
ارتفاع أسعار الكتكوت ومشكلات السوق
وأوضح السيد أن أسعار الكتكوت تشهد مشكلات واضحة، حيث تجاوز السعر حاليًا الـ 30 جنيهًا، مقارنة بسعره في الأيام الماضية الذي كان يصل إلى 14 جنيهًا فقط.
وأكد على أن سعر الكتكوت الطبيعي يتراوح عادة بين 18 و20 جنيهًا، ولا يزيد عن هذا الحد، ما يجعل وصوله إلى 32 جنيهًا أمرًا غير عادل ويؤثر على استقرار السوق وأسعار الدواجن للمستهلكين، وأن معالجة هذه المشكلة تحتاج إلى متابعة دقيقة من الجهات المعنية لضمان توازن العرض والطلب وحماية المستهلك.





















