لم تكن المرة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية التي تستخدم فيها «الفيتو» لتقف أمام الشعب الفلسطيني في تحقيق أحلامه، في العيش بسلام والاعتراف بدولة فلسطينية ذات سيادة.
استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية، حق النقض «الفيتو»، في مجلس الأمن الدولى 4 مرات لمنع مجلس الأمن باتخاذ القرارات المناسبة لدولة فلسطين أمام العدوان الإسرائيلي.
فيتو ضد وقف إطلاق النار

استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق «الفيتو» 3 مرات ضد مشروع وقف إطلاق النار على قطاع غزة منذ بداية العدوان على غزة في السابع من أكتوبر،
في 12 أكتوبر العام الماضي، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار الفوري بين إسرائيل وحماس.
وفي ال16 ديسمبر من نفس العام، استخدمت الولايات المتحدة «الفيتو» ضد مشروع قرار يدعو إلى إرسال بعثة تقصي حقائق إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبت خلال العدوان الإسرائيلي على غزة.
وفي ال20 فبراير من العام الجاري، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار جزائري بشأن وقف العمليات العدوانية ضد قطاع غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وهذا المشروع الذي حصل على تأييد من 13 دولة، لم يُعتد بها جميعًا..
وقد أثارت هذه الممارسات الأمريكية انتقادات واسعة من قبل الدول العربية والإسلامية، واتهمتها بدعم إسرائيل وحماية جرائمها ضد الفلسطينيين في غزة.
فيتو ضد الاعتراف
استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الخميس، «الفيتو» لمنع الاعتراف بدولة فلسطينية ذات سيادة، وانضمامها الرسمي كعضو مُعترف به في الأمم المتحدة.
هذا وقالت حركة حماس، في وقت سابق، إن الفيتو الأمريكي ضوء أخضر لإسرائيل لارتكاب مزيد من المجازر كما نددت حركة حماس باستخدام واشنطن لحق النقض «الفيتو» ضد دعوة مجلس الأمن لوقف إطلاق نار فوري في غزة، واصفة إياه بأنه ضوء أخضر، لإسرائيل لارتكاب مزيد من المجازر
كما نددت دول عربية حين استخدام «الفيتو» ضد مشروع وقف إطلاق النار الجزائري، مؤكدين أسفهم الشديد على استخدامه لمنع القتل للمدنيين.
هذا وبعد استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم أكثر من 6 أشهر من القتل والحرق والقصف لكل أشكال الحياة في قطاع غزة، والذي أسقط أكثر من 33 ألف فلسطيني، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 76 مصابا، ولن تنتهي الأرقام طالما كان «الفيتو» الأمريكي موجود.





















