أدان حزب العيش والحرية تحت التأسيس بأشد العبارات الاجتياح السافر من جيش الاحتلال الصهيوني لمدينة رفح الفلسطينية بدعم حلف واسع على رأسه الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، والعربية مع الأسف، لاستمرار حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق شعبنا المقاوم في قطاع غزة المحاصر تحت القصف.
وأكد الحزب خلال بيان صادر له عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أن تطوير العدو الصهيوني للعمليات الحربية لتشمل مدينة رفح يعد أكبر تهديد محقق للأمن القومي المصري منذ بداية الحرب في أكتوبر من العام الماضي، فيما يمثل خرقا واضحا لاتفاقية كامب ديفيد وضربا لعرض الحائط بكل القرارات الأممية والأصوات المطالبة بوقف الحرب وتحديدا بعد المرونة الكبيرة التي أبدتها فصائل المقاومة في التفاعل مع مبادرات وقف إطلاق النار.
وطالب الحزب السلطات المصرية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة والتي من شأنها حماية حدودنا الشمالية وضمان تقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة للأشقاء في قطاع غزة، بما يشمل التعليق الفوري لاتفاقية كامب ديفيد وقطع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل، إذ إن الاجتياح الإسرائيلي الأخير يشكل نقضا صريحا لاتفاقية السلام من جانب واحد ودون خطوة تعليق الاتفاقية- التي طال انتظارها- ستتحول أي ضغوط دبلوماسية لفتح المعابر، وضمان تدفق المساعدات، إلى مجرد جهد بلا طائل مع عدو متبجح تفنن في تخريب كل قنوات الدبلوماسية الممكنة.
وحذر الحزب من مغبة استمرار العمليات العسكرية في رفح الفلسطينية، فإنه يحذر كذلك من خطورة البطش الأمني بأي تظاهرات محتملة للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة مجزرة جديدة محتملة ونذكر بأن العشرات ما زالوا في السجون منذ بداية الحرب ولا يمكن على على استمرار اعتقالهم حتى الآن خصوصا بعدما أصبحت الدبابات على على حدودنا.






















