طالبت معلمة متضررة من مستبعدي الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين، بإنصاف المستبعدين وتعيينهم، مؤكدة أنهم اجتازوا جميع مراحل المسابقة وحققوا الشروط المطلوبة، متسائلة عن أسباب مطالبتهم بإعادة الاختبارات الرياضية أو الطبية أو مرحلة الهيئة.
معلمة متضررة: حققنا الشروط وتغيّرت علينا
وقالت المتضررة: إحنا اجتازنا الشروط وحققناها، وتم تغيير الشروط علينا. ليه؟ إحنا مسابقة واحدة بشروط واحدة، وحققنا الشروط.
وتساءلت عن سبب اختلاف الدرجات المطلوبة، قائلة: خدت في المسابقات اللي فاتت من خمسة وستين فيما فوق ومن ستين، ليه على الدفعة بتاعتنا من واحد وسبعين؟ فين العدالة وفين تكافؤ الفرص؟.
وأضافت أنها تعمل بالفعل على قيد الحكومة بالأجر، دون الحصول على أي أجر، سنين من عمرنا ضاعت، كنا بنأمل بحياة كريمة لأولادنا.
رفض إعادة الاختبارات والمطالبة بالتعيين
وأكدت المعلمة رفضها إعادة أي مرحلة من مراحل المسابقة، قائلة: لا لإعادة الرياضي أو الطبي أو الهيئة ونجاح كل من وصل للهيئة، مشيرة إلى أن وصولهم للهيئة يعني إنهم إجتازو كل الشروط، لم يسقطوا في أي مرحلة.
وتساءلت: «ليه واحد يبقى ناجح يعيد تاني؟ في أي شرع وفي أي دين ده؟ هل أي طالب في المدرسة ينجح في مرحلته نقول له عيد تاني وأنت ناجح؟».
كما تساءلت عن جدوى مطالبة المعلمين بإعادة الاختبارات الرياضية، قائلة: إحنا معلمين، بنعلم علم مش بنعلم جري، حضرتك طالبينا نروح نجري، طب إحنا هنستفيد إيه من الجري اللي إحنا هنجريه ده؟.
وأضافت: «طب حضرتك كنت قلت مثلًا أنت عندك قصور علمي، روح خد دورة، روح خد أي ترقي من علمك، لكن حضرتك بتقول لنا روح أجري عشان عيناك، نجري ليه؟ إحنا نجري في الطوابير؟ هنجري في المدرسة؟ هنجري على السبورة؟.
معلمة متضررة: عايزين إنصاف من الدولة
وطالبت المعلمة المسؤولين بالرد على مطالب المستبعدين، قائلة: «إحنا مدرسين، بنخش الفصل بنتعامل مع طلاب، بنوصل لهم علم، إحنا عايزين المسؤولين يردوا علينا، وعايزين إنصاف من الدولة».
وأكدت أن المعلمين قضوا سنوات في العمل وتحمل المسؤولية، متسائلة عن تقدير الدولة لهم، واختتمت حديثها بالتأكيد على رفض إعادة أي مرحلة من مراحل المسابقة، قائلة: «إحنا ناجحين وبنطالب بالتعيين».


















