رصد السوق العقاري، خلال السنوات الأخيرة ظهور اتجاه جديد يرتبط بما يعرف بالاقتصاد الإبداعي، وهو القطاع الذي يضم الأنشطة الفنية والثقافية والإعلامية والتكنولوجية.
العقارات الصناعية
وقال خبراء العقار، أن نمو هذه الصناعات أدى إلى زيادة الطلب على مساحات عقارية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات العاملين في المجالات الإبداعية.
وأوضح المتخصصون، أن الشركات الناشئة العاملة في التصميم والإنتاج الفني وصناعة الألعاب الرقمية والتسويق الإبداعي تبحث عن بيئات عمل مختلفة عن المكاتب التقليدية، وهو ما دفع بعض المطورين إلى إنشاء مجمعات عقارية توفر مساحات مرنة واستوديوهات وقاعات عرض ومناطق للتعاون المشترك.
وأشار المطورون العقاريون، إلى أن العقارات المرتبطة بالاقتصاد الإبداعي بدأت تحقق اهتماما متزايدا من المستثمرين، خاصة في المناطق التي تضم جامعات ومراكز ثقافية ومجتمعات شبابية نشطة، كما أن هذه المشروعات تسهم في جذب رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد الخبراء، أن هذا التوجه لا يقتصر على العقارات التجارية فقط، بل يمتد أيضاً إلى الوحدات السكنية القريبة من المناطق الإبداعية، حيث يفضل العديد من العاملين السكن بالقرب من أماكن العمل. كما أن النشاط الثقافي والفني يسهم في رفع جاذبية المنطقة وزيادة قيمتها السوقية.
ويتوقع المحللون، أن يواصل الاقتصاد الإبداعي تأثيره على القطاع العقاري خلال السنوات المقبلة، خاصة مع توسع الصناعات الرقمية وازدياد الاعتماد على الابتكار والمعرفة كمحركات رئيسية للنمو الاقتصادي.
اقرا ايضا:محمد البستاني لـ الحرية: شكاوى المشاهير داخل الكمباوندات لا تهز السوق العقاري






















