قام أحمد الطنطاوي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بأداء صلاة الجمعة في الجامع الأزهر، وتجمع حوله عدد كبير من الأهالي بعد الصلاة لالتقاط الصور معه.
وتجول «الطنطاوي» بعد الصلاة في شوارع الأزهر والعتبة، وقام بتبادل التحيات والسلام مع الأهالي، وتحدث مع عدد كبير من أهالي المنطقة، وأصحاب المحلات والدكاكين في العتبة.
وكان أحمد الطنطاوي، أجل زيارة كان ينوي القيام بها لمحافظات الصعيد بدءً من أمس الخميس، وأصدر الطنطاوي بيانًا نشره على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ألمح فيه لتعرضه لضغوط أجبرته على تأجيل الزيارة حفاظاً على سلامة حملته ومن سيلتقون به في أثناء الزيارة.
وقال البيان الذي أصدره الطنطاوي:
مرة أخرى: سلامتكم أولًا وقبل كل شيء
تكرارًا لما جرى قبيل عودتي إلى وطني منذ قرابة الشهرين، وما بعدها.. وفي ظل تطورات الساعات الأخيرة والتي جاءت للأسف الشديد بشكل أوسع وأقسى وأبشع، وحفاظًا على أمنكم الشخصي والذي يتقدم عندي على ما سواه:
أعتذر من حضراتكم، وأستأذنكم في تأجيل زيارة محافظات الصعيد التي كان مقررًا أن تبدأ اليوم وفق الجدول المرفق.
وسأبدأ بإذن الله (خلال الشهر الجاري) تلك الجولة الأولى في جميع محافظات الجمهورية، وستكون البداية أيضًا من الصعيد الذي أشكر لأهلنا فيه كرمهم وشهامتهم وشجاعتهم، وقبولهم رجائي حفظًا لهم.. فهم عندي أغلى وأقيم وأحب.





















